الزيادة الظاهرية بمقدار 25 نقطة أساس في «فيدرِيت ووتش» هي الجزء الأسهل؛ والسؤال الأصعب هو ما إذا كان مجلس الاحتياطي الفيدرالي يعيد بهدوء فتح دورة تشديد.

ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي في أغسطس بنسبة 0.3% على أساس شهري، بينما ظلت التضخم الإجمالي عند 3.4%، ما يحافظ على ضغط الأسعار فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. ونتيجة لذلك، دفعت الأسواق توقعات رفع الفائدة في سبتمبر إلى 90%+.

مهلًا… قد يأتي الإشارة الأكبر بعد القرار.

يمكن وصف خطوة ربع نقطة أساس على أنها تأمين ضد استمرار التضخم. لكن «مورغان ستانلي» تتوقع الآن رفعًا آخر في ديسمبر، ما يشير إلى أن الأمر قد لا يكون مجرد تعديل لِاجتماع واحد.

انظر، لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي سبب عملي للتحرك بحذر. فصدمات الطاقة والتضخم الخدمي العنيد قد تنعكس بسرعة، لذا فإن الإفراط في الالتزام برفع الفائدة في المستقبل قد يضر المصداقية بقدر ما قد تفعله قلة الاستجابة.

وهذا ما يجعل الأسواق تراقب اللغة، لا مجرد الرقم.

هل يمثل رفع الفائدة في سبتمبر فعلًا زيادة واحدة استجابةً للتضخم، أم الخطوة الأولى في دورة تشديد أطول؟

#fedratewatch

$POWER
$AKE
$AIN
#FedRateWatch