ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن تسلا تمكنت مجددًا من استعادة غالبية حصتها في سوق السيارات الكهربائية الأمريكي، والسبب مثير للاهتمام: ليس لأنها تبيع بنفسها بشكل أقوى، بل لأن المنافسين انسحبوا جماعيًا—حيث قطعت عدة شركات سيارات أو قلصت خطوط طرازات السيارات الكهربائية، ما أفسح المجال الذي عاد مجددًا لتسلا. والأكثر إثارة هو توقيت ذلك: في الوقت الذي كان الجميع يناقش فيه تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية، وتقوم كل شركة بنشر تقاريرها المالية وتقلص استثماراتها، كانت الحصة السوقية تتراجع بصمت لتتجمع من جديد. تحولت السيارات الكهربائية من «موجة يشارك فيها الجميع» إلى «عمل لا يبقى فيه إلا من يحسن حساب الأرباح»، وبينهما لم يفصل سوى عامين من تراجع الدعم والإعانات ثم تباين الطلب على أرض الواقع. بالنسبة لـ $TSLAB ، تظل الحصة السوقية دائمًا مرساة لسردية التقييم: عندما تقترب مرة أخرى من وضع الاحتكار شبه الكامل، يجب على الأطروحات المتشائمة بشأن بلوغ الطلب ذروته أن تزن حججها جيدًا. لكن التفوق في الحصة لا يعني بالضرورة هوامش ربح صحية؛ فتكلفة حرب الأسعار في النهاية ستنعكس في التقارير المالية. ما برأيك، ستكون نقطة التحول التالية للسيارات الكهربائية في الولايات المتحدة على يد من من؟