رقم واحد، جرّب أن تشعر بقوة «آلة النقود» لدى آبل: خلال الـ 15 عامًا التي شغل فيها تيم كوك منصب الرئيس التنفيذي، قامت آبل بإعادة شراء أكثر من 8800 مليار دولار من أسهمها الخاصة. ما حجم 8800 مليار؟ هذا الرقم يتجاوز الناتج المحلي الإجمالي لمعظم الدول خلال عام كامل، كما أنه أعلى من إجمالي القيمة السوقية لكثير من شركات التكنولوجيا الكبرى. تُلغى الأسهم التي تم شراؤها مباشرةً، ونتيجة لذلك يستمر عدد الأسهم المتداولة في الانخفاض—حتى لو توقفت قيمة الشركة عند مستواها دون نمو، فإن الحصة التي تمثلها كل سهم تصبح أكبر، ومع إضافة الأرباح الموزعة يتكوّن لدينا واحد من أكثر أجهزة عوائد المساهمين ثباتًا خلال العقدين الماضيين. يكمن وراء ذلك ما يمنحها الاطمئنان: توليد الأعمال الخاصة بالإلكترونيات الاستهلاكية لتدفقات نقدية مستمرة، ما يعني أن آبل لا يتعين عليها أن تتخذ خيارًا مؤلمًا بين «الاستمرار في الاستثمار» و«مكافأة المساهمين». هناك من ينتقد عمليات إعادة الشراء باعتبارها حيلة مالية وليست ابتكارًا، بينما يرى آخرون أنها هيضبط «انضباط رأس المال» الذي يجب أن تتمتع به الشركات الناضجة. $AAPLB هذه 8800 مليار دولار، برأيك هل هي خلق قيمة أم مجرد نقل قيمة؟