وفقًا لِما ورد في تقرير حديث لصحيفة فاينانشال تايمز، توجد الآن اتجاهية ملحوظة تتمثل في أن المشترين الأجانب باتوا يستحوذون على حصة أكبر من الأسهم الأمريكية مقارنةً بديْن حكومة الولايات المتحدة. حلّل بنك دويتشه بنك مؤخرًا بيانات الخزانة الأمريكية ووجد أن رأس المال الأجنبي المتحرك إلى الأسهم الأمريكية خلال العام المنتهي في يونيو/حزيران بلغ متوسطه 2.8% من الناتج المحلي الإجمالي الوطني. وفي المقابل، كانت الاستثمارات الدولية في السندات الحكومية أقل عند 2% من الناتج المحلي الإجمالي. ما يجعل هذا التحول لافتًا للغاية هو أنه، باستثناء فترات قصيرة قليلة خلال جائحة كوفيد-19 وما تلاها مباشرةً من تداعيات الأزمة المالية العالمية، فهي المرة الأولى في هذا القرن التي تتجاوز فيها مشتريات الأسهم الدولية استثمارات السندات الحكومية.

#اقتصاد #أسهم #سندات #أسواق @FT