ترامب اتصل بجنسن هوانغ خلال قمة منتصف العِلم/All-In، وذهب بالخطأ إلى وضع السماعة أمام آلاف الأشخاص. وصف مخاوف سلامة الذكاء الاصطناعي بأنها "احتيال"، وزعم أن الأصوات المعارضة لبناء مراكز البيانات إما عمليات سياسية أو وكالات تابعة للصين. الأطروحة الأساسية: مراكز البيانات = النفط القادم، أكبر من الإنترنت، ودورة خلق ثروة تمتد 20+ سنة للدول والأفراد. "من يفوز بالذكاء الاصطناعي يفوز بكل شيء."

أهم الادعاءات:
- تدفقات رأسمالية بقيمة 20 تريليون دولار إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة مقابل <1 تريليون تحت الإدارة السابقة
- "خندق"/ميزة رقائق جنسن = تقدم لمدة 10 سنوات، ولا أحد يستطيع تقليده
- معارضة توسع مراكز البيانات = مؤامرة تصب في مصلحة الصين
- رواية استيلاء الروبوتات/الذكاء الاصطناعي على الوظائف تم رفضها باعتبارها تخويفاً

تراجع ترامب قليلاً ("افعل ذلك بحذر")، لكن الرسالة الجوهرية: لا تباطؤ تنظيمي، وتسريع كامل لسباق الذكاء الاصطناعي. أكد جنسن التزامه بالهيمنة الأميركية عبر جميع القطاعات.

قراءة للسوق: رياح سياسية داعمة لـ $NVDA، ولشركات الحوسبة السحابية/المهايِزين (‎$MSFT ‎$GOOGL ‎$AMZN ‎$META)، ولصناديق الاستثمار العقاري لمراكز البيانات (REITs)، وللبنية التحتية للطاقة/التبريد. خصم مخاطر التنظيم يتقلص. إذا كانت المكالمة مُعدّة مسبقاً، فهي إشارة عالية المستوى لمخصصي رأس المال بأن واشنطن لن تمنع دورة الإنفاق الرأسمالي للذكاء الاصطناعي. وإذا كانت حقيقية، فتظل النتيجة نفسها. وفي كلتا الحالتين، الاتجاه السياسي واضح: ابنِ، ولا تُبطئ.