عدّلت شركة مورغان ستانلي (Morgan Stanley) في أحدث تقريرها البحثي للسياسات الاقتصادية والتوقعات الكلية مسار توقعاتها لأسعار فائدة الاحتياطي الفيدرالي، إذ تتوقع أن يقوم الفيدرالي برفع الفائدة 25 نقطة أساس في سبتمبر و25 نقطة أساس في ديسمبر من هذا العام، بدلًا من توقعها السابق بأن لا يحدث أي تغيير في السياسة خلال العام.

تستحق هذه الانعطافة الانتباه لأن وول ستريت كانت تستند في الأغلب إلى رهانات على خفض الفائدة أو الإبقاء على الأوضاع دون تغيير. غير أن مورغان ستانلي تحوّلت فجأة إلى موقف أكثر تشددًا، ما يعكس أن لزوجة التضخم في الآونة الأخيرة في الولايات المتحدة أو بيانات الاقتصاد قد تكون أعلى من التوقعات بكثير، الأمر الذي أجبر بنوك الاستثمار على إعادة معايرة تقديراتها بشأن بلوغ الفائدة ذروتها. وبذلك تتعرض «القطيعة»/التوافق السابق في السوق بشأن التيسير لضربة.

بالنسبة للأسواق المالية التقليدية، فإن ارتفاع توقعات رفع الفائدة يرفع مباشرةً مؤشر الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، ما يشكّل ضغطًا على تقييم الأصول ذات المخاطر مثل الأسهم الأمريكية. وفي الوقت نفسه، لا تزال الأوضاع الجيوسياسية حول العالم متوترة؛ فقد تعرّضت مرافق ميناء أوديسا في أوكرانيا لهجوم خلال الليل، إلى جانب قيام البنك الأوروبي للاستثمار (EIB) بضخ استثمار بقيمة 40 مليون يورو من جديد في مشروع للطاقة النووية في فنلندا بعد مرور 40 عامًا، ما يبرز أن مخاطر أمن الطاقة وسلاسل الإمداد ما زالت تُثير اضطرابات في أسواق السلع.

أما بالنسبة لسوق العملات المشفرة، فإن تشديد توقعات السيولة على المستوى الكلي يعني ارتفاع تكلفة الأموال، وقد تواجه الأصول الرئيسية مثل $BTC تقلبات وإعادة ترتيب على المدى القصير. ومع ذلك، فقد زادت قدرة السوق حاليًا على استيعاب مختلف الإشارات الاقتصادية الكلية؛ وما يزال يتعين مراقبة ما إذا كانت البيانات الاقتصادية الفعلية في المستقبل ستدعم التوقعات المتشددة التي قدمتها مورغان ستانلي. 👀

#Fed #InterestRates #MacroEconomy