في ألمانيا الآن يجري مسار سياسي مثير للاهتمام. فحزب AfD موجود منذ 13 عامًا فقط. بدأ كحزب صغير مناهضًا لأوروبا المتشددة، واليوم يحصد قرابة 44% في الانتخابات في أحد الولايات الفيدرالية. وعلى خلفية ذلك، تتطاير على وسائل التواصل الاجتماعي مرة أخرى مشاهد بالملايين لخطابات زعيمة الحزب أليس فايدل.
والمثير للاهتمام هنا ليس حزب AfD وحده. فبخلاف فيرنيكا، حين تكون لدى السلطات في روسيا منظومة مركزية صارمة، بحيث لا تغيّر نتائج أي انتخابات تقريبًا شيئًا. لذلك أحيانًا أنسى أنه في المنافسة السياسية الطبيعية تعمل الأمور بشكل مختلف.
فما كان يُعد قبل بضع سنوات موقفًا متطرفًا وقريبًا من الهامش، يمكن اليوم أن يحصل على دعم نصف الإقليم. وغدًا قد يدخل إلى الحكومة، وبعد غد يمكنه تغيير مسار بلد بأكمله. لم يأتِ حزب AfD بعد إلى السلطة في ألمانيا. لكن ما كان يبدو مستحيلًا في السابق، يتحول تدريجيًا إلى سيناريو سياسي واقعي تمامًا.
والمثير للاهتمام هنا ليس حزب AfD وحده. فبخلاف فيرنيكا، حين تكون لدى السلطات في روسيا منظومة مركزية صارمة، بحيث لا تغيّر نتائج أي انتخابات تقريبًا شيئًا. لذلك أحيانًا أنسى أنه في المنافسة السياسية الطبيعية تعمل الأمور بشكل مختلف.
فما كان يُعد قبل بضع سنوات موقفًا متطرفًا وقريبًا من الهامش، يمكن اليوم أن يحصل على دعم نصف الإقليم. وغدًا قد يدخل إلى الحكومة، وبعد غد يمكنه تغيير مسار بلد بأكمله. لم يأتِ حزب AfD بعد إلى السلطة في ألمانيا. لكن ما كان يبدو مستحيلًا في السابق، يتحول تدريجيًا إلى سيناريو سياسي واقعي تمامًا.
