أكبر ثلاثة منافسين في مجال الذكاء الاصطناعي اتفقوا للتو: لِنُبطّئ السرعة

وقعت للتو قصة غير معتادة في سباق الذكاء الاصطناعي: داريو أموډاي (أنثروبيك)، سام ألتمان (أوبن إيه آي) وإيلون ماسك (xAI) — ثلاثة منافسين يتنافسون بشكل مباشر — يدعمون جميعًا فكرة “إبطاء الوتيرة عند حافة التطور”، أي إبطاء سرعة تطوير النماذج المتقدمة كي تتمكن السلامة من اللحاق بالركب.

حذّر أموډاي من أن الذكاء الاصطناعي يتقدم بسرعة كبيرة لدرجة أن أنظمة الـ agents قد تولّد مخاطر تتجاوز القدرة على السيطرة. واقترح إجراء تقييمات مستقلة من جهات خارجية، ومعايير سلامة مشتركة بين الشركات، وتنسيقًا دوليًا. وقالت أنثروبيك إنها ستباشر فورًا منح جهات التقييم المستقل حق وصول عميق بما يكفي لفحص السلامة.

وافق سام ألتمان على أن أوبن إيه آي بحاجة إلى إبطاء الوتيرة عند حافة التطور، وأوضح أن ترك جهات مُقيِّمة مستقلة تشرف أيضًا هو اتجاه ستتبعه أوبن إيه آي. أما إيلون ماسك فكانت رَدّاته شديدة القِصر:
“Dario is right.”

المثير للاهتمام أن هذه ليست قصة “هل الذكاء الاصطناعي قوي أم لا” بعد الآن. بل إن الأشخاص أنفسهم الذين يبنون أقوى النماذج يحذّرون من أن وتيرة التطور قد تتجاوز وتيرة السيطرة.

وذلك مرتبط مباشرةً بـ WeWorm وعمليات الهجوم السيبراني بالذكاء الاصطناعي والمخاطر على المستوى الكُلي: كلما صار الذكاء الاصطناعي أقوى → زادت القدرة على الأتمتة → انخفضت تكلفة الهجمات → ويصبح على الحكومات أن تزيد الاستثمار في سلامة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والأمن القومي.

عندما يبدأ الناس الذين يبنون الذكاء الاصطناعي في طلب مكابح، ربما يكون السباق قد أصبح حقيقيًا.

هل تعتقد أن هذا تطوير مسؤول للذكاء الاصطناعي؟ أم أن كبار اللاعبين فقط يريدون فرض قواعد لعب جديدة على سباق الذكاء الاصطناعي؟

#BrainrotCrypto #AI #CyberSecurity #Geopolitics