تواصل هجرة رؤوس الأموال من الصين. المستثمرون يسحبون أموالهم بقوة.

الأمر ليس مجرد مشاعر—بل هو بنيوي. أزمة العقارات لم تُحل، وعدم اليقين التنظيمي، والتوترات الجيوسياسية، وضعف الإنفاق الاستهلاكي. زخم التعافي بعد إعادة الفتح تلاشى بسرعة.

وفي الوقت نفسه، تتحول الأموال إلى الهند وفيتنام والمكسيك. وحتى اليابان تُعاد إليها النظرة.

كانت الصين صفقة النمو المربحة لعقود. أما الآن فهي الخطر الذي يحاول الجميع التحوط منه.