#anthropicceo呼吁放缓ai发展

الـ3 رؤساء الكبار في مجال الذكاء الاصطناعي يضغطون على الفرامل جماعياً! رئيس شركة Anthropic للتو أرسل رسالة يدعو لإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، ثم جاء أوتمن ليؤيد فوراً، وماسك علّق—أسس تقييم “إمبراطورية ذكاء اصطناعي” بقيمة تريليون دولار اهتزت بين ليلة وضحاها.

في 12 سبتمبر، نشر داريو أمدودي، الرئيس التنفيذي لـAnthropic، مقالاً طويلاً من 3800 كلمة بعنوان «نحن يجب أن نحدد سرعة للتقنيات المتقدمة»، داعياً كامل الصناعة إلى «إبطاء وتيرة تحسين قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي». اقترح إطاراً من ثلاث خطوات: إدخال مقيمين مستقلين من طرف ثالث داخل الشركة، وضع معايير أمان مشتركة على مستوى الصناعة، ودفع التنسيق على مستوى العالم.

وهذا ليس مجرد كلام—يحذر أمدودي من أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تمتلك خلال 6 إلى 12 شهراً القدرة على «السيطرة على الإنترنت بأكمله»، مما قد يتسبب في خسائر تصل إلى مئات مليارات الدولارات. والأكثر إثارة: قبل أيام فقط استقال باحث الأمان في Anthropic، كاكسن، معلناً بشكل علني: «الناس الذين يطوّرون الذكاء الاصطناعي يؤمنون حقاً أنه قبل نهاية هذا العقد قد يقتل الذكاء الاصطناعي كل منّا».

وبعدها مباشرة، علّق أوتمن على منصة X قائلاً: «أتفق مع وجهة نظر داريو»، وأعلن أن OpenAI لن تُطرح للاكتتاب هذا العام، كما سيتولى ترتيب مقيمين مستقلين. وماسك لم يكتب سوى خمسة كلمات: «داريو قال الشيء الصحيح.

في ليلة يوم الأحد، هبطت عقود ناسداك 100 الآجلة بنسبة 1.2%، وتراجعت عقود S&P 500 الآجلة بنسبة 0.6%. على منصة HyperliquidX، تراجعت الأصول المرتبطة بـOpenAI وAnthropic بنسبة 7% و2.8% على التوالي، وتناقلت الأوساط المتداولة أن أسهم الذكاء الاصطناعي قد تهبط بأكثر من 10% يوم الاثنين. كذلك سجل مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا هبوطاً تراكمياً يفوق 18% مؤخراً، وتراجعت أسهم Micron Technology بنحو 24% تقريباً.

لكن لا تتسرع في الهلع. إن الإنفاق على البنية التحتية للحوسبة ما يزال قوياً؛ وتباطؤ الوتيرة أقرب إلى إطالة فترة التنفيذ وليس تقليصاً للنفقات، وقد تكون آثار المدى الطويل محدودة.

وتقييمي مباشر: إن «6 إلى 12 شهراً» التي تحدث عنها أمدودي هي في جوهرها إدارة لتوقعات السوق الرأسمالية. انتقلت رواية الذكاء الاصطناعي من «تسارع بلا حدود» إلى «تباطؤ منظم»، ومن ثم يجب إعادة حساب منطق التقييم—والهبوط العنيف على HyperliquidX يعني أن السوق يصوّت بالقدمين.

لكن لا تكن ساذجاً وتظن أن هذه ستكون نهاية السيئ. الفائز الحقيقي هو الشركات الكبرى التي تمتلك تدفقات نقدية قوية؛ أما الشركات الصغيرة والمتوسطة في مجال الذكاء الاصطناعي فيتم دفعها خارج اللعبة بسبب تكاليف الامتثال—وذلك هو المعنى الضمني لـ«إجماع السلامة» في هذه الجولة. وبالنسبة إلى العملات المشفرة، قد يعني تباطؤ الذكاء الاصطناعي فعلاً عودة الأموال، لكن بشرط أن تُغلق الصناعة نفسها أولاً ثغرات الأمان—الذكاء الاصطناعي يبطئ، لكن قراصنة الإنترنت لن ينتظروا.