هل يمكن للذكاء الاصطناعي فعلًا تقليد أسلوبك في الكتابة؟ أجريتُ تجربة — وكانت النتيجة مدهشة بعض الشيء.
أدخلتُ نصوصًا من مقالاتي القديمة إلى الذكاء الاصطناعي، ليُتعَلِّم «»أسلوبي» وطريقة تعبيرِي. يمكنه فعلًا التقاط بعض السمات السطحية، لكن عند القراءة أشعر دائمًا أن هناك شيئًا غير صحيح، كأنه شخصٌ يحاول جاهدًا تقليدك، وليس أنت بنفسك. دفعني ذلك إلى التفكير: ما هو الأسلوب فعلًا؟ هل هو مجرد عادات في اختيار الكلمات، أم طريقة التفكير الكامنة وراءها؟
تتناول هذه النشرة أيضًا بعض الأدوات التي كنتُ أستخدمها مؤخرًا —
يُعيد متصفح Dia إلى ذهني سؤال «كيف يجب أن يبدو المتصفح؟». فالطريقة التي يدمج بها الذكاء الاصطناعي في سير العمل تبدو طبيعية جدًا مقارنة بما توقّعته. كما أن تصميم منتج Linear يستحق التفكيك: لماذا يُحبّه فريق المهندسين كثيرًا؟ توجد وراء ذلك بعض قرارات تصميمية غير بديهية.
وبالإضافة إلى ذلك، شاركتُ بعض التأملات العميقة بعد تحسين سير العمل باستخدام الذكاء الاصطناعي — ليست نوع «AI جعل كفاءتي تتضاعف» من قصص الإبهار، بل بعض الحيرة الحقيقية والتعديلات.
وأخيرًا، هناك ملاحظة أعتقد أنها مهمة جدًا: في عصر الذكاء الاصطناعي، يتم تسوية ميزة «السبق» في تصميم المنتجات بسرعة. فإذن أين تقع حقًا الحصون التي لا تُختَرَق؟
صدرت حلقة جديدة، وإن كنت مهتمًا فتعالَ ألقِ نظرة 👇
https://cn.bear.academy/p/75
أدخلتُ نصوصًا من مقالاتي القديمة إلى الذكاء الاصطناعي، ليُتعَلِّم «»أسلوبي» وطريقة تعبيرِي. يمكنه فعلًا التقاط بعض السمات السطحية، لكن عند القراءة أشعر دائمًا أن هناك شيئًا غير صحيح، كأنه شخصٌ يحاول جاهدًا تقليدك، وليس أنت بنفسك. دفعني ذلك إلى التفكير: ما هو الأسلوب فعلًا؟ هل هو مجرد عادات في اختيار الكلمات، أم طريقة التفكير الكامنة وراءها؟
تتناول هذه النشرة أيضًا بعض الأدوات التي كنتُ أستخدمها مؤخرًا —
يُعيد متصفح Dia إلى ذهني سؤال «كيف يجب أن يبدو المتصفح؟». فالطريقة التي يدمج بها الذكاء الاصطناعي في سير العمل تبدو طبيعية جدًا مقارنة بما توقّعته. كما أن تصميم منتج Linear يستحق التفكيك: لماذا يُحبّه فريق المهندسين كثيرًا؟ توجد وراء ذلك بعض قرارات تصميمية غير بديهية.
وبالإضافة إلى ذلك، شاركتُ بعض التأملات العميقة بعد تحسين سير العمل باستخدام الذكاء الاصطناعي — ليست نوع «AI جعل كفاءتي تتضاعف» من قصص الإبهار، بل بعض الحيرة الحقيقية والتعديلات.
وأخيرًا، هناك ملاحظة أعتقد أنها مهمة جدًا: في عصر الذكاء الاصطناعي، يتم تسوية ميزة «السبق» في تصميم المنتجات بسرعة. فإذن أين تقع حقًا الحصون التي لا تُختَرَق؟
صدرت حلقة جديدة، وإن كنت مهتمًا فتعالَ ألقِ نظرة 👇
https://cn.bear.academy/p/75