ارتفع سعر الديزل إلى 6.20 دولار للغالون على مستوى الولايات المتحدة — وهو مستوى قياسي على الإطلاق، بزيادة قدرها 78% خلال 9 أشهر. متوسط كاليفورنيا يبلغ 8.14 دولار، مع وجود بعض المناطق تقترب من 9 دولارات.

وهذا الأمر أهم مما يدركه أغلب الناس. الديزل يدفع كل شيء: الشاحنات والقطارات ومعدات الزراعة وآليات البناء. عندما يقفز سعر الديزل، تتبعُه موجة التضخم لأن تكاليف النقل تُدمج في كل سعر للسلع.

نحن الآن في ذروة موسم الطلب (موسم الحصاد، وزيادة شحنات العطلات) بينما يتراجع العرض إلى أدنى مستوياته منذ عدة سنوات. لم تلحق المصافي بالركب بعد، كما أن مخزونات الديزل العالمية شحيحة.

بالنسبة للأسواق: تؤدي تكاليف المدخلات الأعلى إلى ضغط الهوامش، خصوصًا على القطاعات الصناعية واللوجستية والسلع الاستهلاكية. وبالنسبة للمستهلكين: توقّع استمرار ضغوط الأسعار على البقالة والسلع والخدمات.

توقعات التضخم تتصاعد بالفعل من جديد. إذا بقي الديزل مرتفعًا خلال الربع الرابع، فستصبح مهمة الاحتياطي الفيدرالي أصعب، وقد يحتاج الأمر إلى مراجعة تقديرات الأرباح.

تابع أسهم شركات الشحن بالشاحنات، واستثمارات/رهانات المصافي، وأي شركة لديها تعرض كبير للوجستيات.