يواصل الاحتياطي الفيدرالي تكرار أن هدفه هو تضخم بنسبة 2%. لكن انظر إلى الأرقام الفعلية منذ يناير 2020 — إذ ارتفعت أسعار المستهلكين بمعدل 4% سنويًا. نحن الآن بنسبة 13% فوق المستوى الذي كان ينبغي أن نصل إليه لو كانوا قد حققوا هدفهم البالغ 2%.
هذا ليس استقرارًا في الأسعار. بل تجاوزٌ مستمر.
لهذا السبب تهمّ الزيادات في أسعار الفائدة. إن الفجوة بين ما يقولونه وما يحدث فعليًا في فاتورة البقالة والإيجار وسعر خزان الوقود لديك هي أموال حقيقية تخرج من جيبك.
يمكن للبنوك المركزية تحديد الأهداف طوال اليوم. لكن ذلك لا يعني أنها ستحققها. وعندما يفشلون بهذه الدرجة ولمدة طويلة كهذه، فهذا ليس خطأً في التقريب — بل فشلٌ في السياسة.
هذا ليس استقرارًا في الأسعار. بل تجاوزٌ مستمر.
لهذا السبب تهمّ الزيادات في أسعار الفائدة. إن الفجوة بين ما يقولونه وما يحدث فعليًا في فاتورة البقالة والإيجار وسعر خزان الوقود لديك هي أموال حقيقية تخرج من جيبك.
يمكن للبنوك المركزية تحديد الأهداف طوال اليوم. لكن ذلك لا يعني أنها ستحققها. وعندما يفشلون بهذه الدرجة ولمدة طويلة كهذه، فهذا ليس خطأً في التقريب — بل فشلٌ في السياسة.
