وصل إنتاج النفط في السعودية إلى أدنى مستوى له منذ 30 عامًا.

هذا ليس شيئًا متعلقًا بصيانة مخططة. عندما تقوم “الدولة المُنتِجة المُوازِنَة” في العالم بتقليص الإنتاج بهذا القدر، فالأمر يكون إما انضباطًا (للحفاظ على الأسعار مرتفعة) أو تدميرًا للطلب (لا أحد يشتري).

وفي كلتا الحالتين، إنها إشارة. إذا كان ذلك انضباطًا، فإن أسهم قطاع الطاقة تظل مدعومة. أما إذا كان الطلب ضعيفًا، فهذا يعدّ علامة حمراء على المستوى الكلي للاقتصاد بالنسبة للنمو العالمي.

تابع النفط الخام عن كثب. غالبًا ما يظهر هذا النوع من تشديد العرض في الأسعار خلال أسابيع.