التضخم يبرد تقريبًا في كل مكان الآن. لقد انتقلنا من حالة الهلع خلال 2021-2022 إلى شيء أقرب إلى الوضع الطبيعي في معظم الاقتصادات الكبرى.
هناك عدة نقاط تلفت الانتباه:
الولايات المتحدة عند نحو 2.4% — ليس مثاليًا، لكنه يمكن التعامل معه. أوروبا في نطاق مماثل. وحتى اليابان، بعد عقود من القلق بشأن الانكماش، تسجل الآن حرارة أعلى قليلًا عند 3%+.
ما هي الاستثناءات؟ تركيا ما زالت تتعامل مع تضخم من رقمين. والأرجنتين في فوضى كعادتها. لكن بالنسبة للعالم المتقدم، نحن غالبًا عدنا إلى النطاق الذي يمكن للبنوك المركزية العيش معه.
وماذا يعني ذلك؟ خفض الفوائد مطروح من جديد. لدى الاحتياطي الفيدرالي وECB وغيرهم مجال للتيسير دون أن يبدو الأمر متهورًا. وهذا يعد ريحًا داعمة لأصول المخاطرة.
لكن تذكّر هذه النقطة — نزول التضخم لا يعني أن الأسعار عادت إلى الانخفاض. مشترياتك من البقالة وإيجارك وتأمينك ما زالت أعلى بكثير مما كانت عليه في 2019. *معدل الزيادة* هو الذي تباطأ. الناس يخلطون بين هاتين الحقيقتين طوال الوقت.
الخلاصة: ذعر التضخم آخذ في التلاشي، وهذا خبر جيد للأسواق. لكن لا تتوقع أن تعود تكلفة المعيشة إلى وضعها تلقائيًا. لن يحدث ذلك.
هناك عدة نقاط تلفت الانتباه:
الولايات المتحدة عند نحو 2.4% — ليس مثاليًا، لكنه يمكن التعامل معه. أوروبا في نطاق مماثل. وحتى اليابان، بعد عقود من القلق بشأن الانكماش، تسجل الآن حرارة أعلى قليلًا عند 3%+.
ما هي الاستثناءات؟ تركيا ما زالت تتعامل مع تضخم من رقمين. والأرجنتين في فوضى كعادتها. لكن بالنسبة للعالم المتقدم، نحن غالبًا عدنا إلى النطاق الذي يمكن للبنوك المركزية العيش معه.
وماذا يعني ذلك؟ خفض الفوائد مطروح من جديد. لدى الاحتياطي الفيدرالي وECB وغيرهم مجال للتيسير دون أن يبدو الأمر متهورًا. وهذا يعد ريحًا داعمة لأصول المخاطرة.
لكن تذكّر هذه النقطة — نزول التضخم لا يعني أن الأسعار عادت إلى الانخفاض. مشترياتك من البقالة وإيجارك وتأمينك ما زالت أعلى بكثير مما كانت عليه في 2019. *معدل الزيادة* هو الذي تباطأ. الناس يخلطون بين هاتين الحقيقتين طوال الوقت.
الخلاصة: ذعر التضخم آخذ في التلاشي، وهذا خبر جيد للأسواق. لكن لا تتوقع أن تعود تكلفة المعيشة إلى وضعها تلقائيًا. لن يحدث ذلك.
