الصين تعيد تعبئة خزاناتها النفطية بهدوء.
قفزت واردات الخام في أغسطس بمقدار +2.2 مليون طن لتصل إلى 37.9 مليون طن. وهذه هي الزيادة الشهرية الثانية على التوالي. خلال شهرين، أضافوا حوالي ~9 ملايين طن مرة أخرى—أي تعافٍ بنسبة 33% من سحب المخزون الذي حدث بين يناير ويوليو.
ومع وصول خام أكثر، رفعت الصين كذلك صادرات الوقود. فقد قفزت شحنات البنزين والديزل إلى الخارج بنسبة +29% في الشهر الماضي.
لكن إذا نظرنا الصورة الأوسع: لا تزال الواردات أقل بنسبة -23% مقارنة بالعام السابق، وأقل بنسبة -32% عن ذروة هذا العام. الصين لا تمارس الشراء المذعور. إنها تتصرف بانتظام وبشكل انتهازي.
لماذا؟ لأنها تحتفظ باحتياطي يقدّر بنحو 1.2 مليار برميل في التخزين. وهذا يمنحها مرونة هائلة. عندما ترتفع أسعار النفط، يمكنهم سحب المخزون. وعندما تنخفض الأسعار، يعيدون التعبئة.
مخزون الصين النفطي ينمو من جديد—وهم يمضون في لعبة الأمد الطويل.
قفزت واردات الخام في أغسطس بمقدار +2.2 مليون طن لتصل إلى 37.9 مليون طن. وهذه هي الزيادة الشهرية الثانية على التوالي. خلال شهرين، أضافوا حوالي ~9 ملايين طن مرة أخرى—أي تعافٍ بنسبة 33% من سحب المخزون الذي حدث بين يناير ويوليو.
ومع وصول خام أكثر، رفعت الصين كذلك صادرات الوقود. فقد قفزت شحنات البنزين والديزل إلى الخارج بنسبة +29% في الشهر الماضي.
لكن إذا نظرنا الصورة الأوسع: لا تزال الواردات أقل بنسبة -23% مقارنة بالعام السابق، وأقل بنسبة -32% عن ذروة هذا العام. الصين لا تمارس الشراء المذعور. إنها تتصرف بانتظام وبشكل انتهازي.
لماذا؟ لأنها تحتفظ باحتياطي يقدّر بنحو 1.2 مليار برميل في التخزين. وهذا يمنحها مرونة هائلة. عندما ترتفع أسعار النفط، يمكنهم سحب المخزون. وعندما تنخفض الأسعار، يعيدون التعبئة.
مخزون الصين النفطي ينمو من جديد—وهم يمضون في لعبة الأمد الطويل.
