عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل سنتين يتجاوز 4.61%، وهذه الأرقام في الواقع هي “تصويت” السوق لما سيكون عليه مسار الاحتياطي الفيدرالي في الخطوة التالية. فالعائد لأجل سنتين هو الأقرب لتوقعات سعر الفائدة، وعندما يرتفع، فهذا يعني أن الجميع لا يثق في وجود مساحة كافية لخفض الفائدة هذا العام. وبالنسبة للأصول عالية المخاطر، فإن الصدمة الأكثر مباشرة تتمثل في تكلفة الفرصة البديلة؛ فالأموال عندما تكون راكنة في السندات القصيرة تجلب عائدًا شبه خالٍ من المخاطر يقارب 4.6%، فلماذا يتحمل المرء تلك التقلبات. عودة البيتكوين إلى ما فوق 77 ألف دولار تمنحها مساحة تنفس أكثر بسبب تغطية المراكز القصيرة وتراجع أسعار النفط، وليست دلالة على أن السيولة قد تحسنت فعليًا. والنمط السابق هو أن الطرف القصير ينحني أولًا، ثم يُتاح للطرف الطويل فرصة المتابعة عند التيسير لاحقًا؛ لذلك لا يزال التحول الحقيقي يتوقف على ما سيحدث هنا. برأيك، هل سيواصل عائد السنتين الارتفاع أم سينعطف أولًا للهبوط؟
👉 点击链接进入群聊
#美国2年期国债收益率升至4.61%