وصلت الأسر الأميركية للتو إلى رقم قياسي جديد: 48.2% من أصولها المالية باتت الآن مستثمرة في الأسهم. وهذا يشمل كل شيء من الاستثمارات المباشرة في الأسهم إلى ما يُخبّأ داخل خطط التقاعد وصناديق الاستثمار المشتركة وتأمينات الحياة.

لوضع ذلك في سياقه:

• أصبحنا الآن أعلى بنحو 10 نقاط مئوية من ذروة فقاعة الدوت-كوم في عام 2000 (38.7%)
• بين عامي 1974 و1992، لم تصل هذه النسبة حتى إلى 20% ولو مرة واحدة
• منذ وحدها فترة هبوط سوق 2022، أضفنا ما يقرب من 14 نقطة مئوية

هذا لا يتعلق فقط بارتفاع أسعار الأسهم. بل يتعلق بتحوّل هيكلي في الطريقة التي يمتلك بها الأميركيون الثروة. المزيد من خطط 401(k)، المزيد من صناديق المؤشرات، المزيد من مشاركة الأفراد، المزيد من التدفقات السلبية.

السؤال ليس ما إذا كان الناس مستثمرين بشكل كبير. فهم كذلك بوضوح. السؤال هو ماذا يحدث عندما يلتقي هذا التركّز بالهبوط الحقيقي القادم.

كان مالكو الأصول يحققون مكاسب منذ أكثر من عقد. لكن عند هذه المستويات، أصبحت المخاطر لدورة التداول القادمة أعلى بكثير.