أسبوع سوق الأسهم من 7–11 سبتمبر: العوائد تقترب من 5%، والنفط فوق 100 دولار وارتداد متأخر خلال الأسبوع
📉 أنهت الأسهم العالمية الأسبوع على انخفاض على الرغم من الارتداد يوم الجمعة. تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%، وخسر ناسداك 0.7%، وهبط داو 1.6%، وانخفض راسل 2000 بنسبة 2.4%، بينما أنهت معظم الأسواق الأوروبية والآسيوية الأخرى الأسبوع أيضًا في المنطقة السلبية.
📈 جاء الضغط الرئيسي من استمرار النفط فوق 100 دولار ومن الارتفاع الحاد في عوائد سندات الخزانة الأميركية. اقترب عائد سندات 10 سنوات من 5%، ما أثّر على التقييمات وضرب بقوة شركات السِّمنغ الصغير وبعض القطاعات الحساسة لمعدلات الفائدة.
🧾 في يوم الجمعة، ارتفع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.86% وارتفع ناسداك بنسبة 0.96%، حتى مع ارتفاع احتمال قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة 25 نقطة أساس في 16 سبتمبر إلى نحو 90%. وكان هذا الارتداد مدفوعًا أكثر بانخفاض يقارب 3% في النفط وتراجع العوائد، وليس بتحسن واضح في توقعات التضخم.
🤖 بقي الذكاء الاصطناعي مصدر دعم، لكن الأداء كان غير متسق. أشارت نتائج أوراكل إلى استمرار قوة الطلب على البنية التحتية للـسحابة والذكاء الاصطناعي، ما ساعد ديل وHPE على الارتفاع بنحو 12%، بينما تراجعت أوراكل نفسها مع بقاء مخاوف التقييم في دائرة الضوء.
⚠️ واصل نطاق السوق الضعف، إذ انخفضت حصة أسهم S&P التي تظهر إشارات شراء من نحو 70% إلى 43% خلال الشهر الماضي. ويشير ذلك إلى أن المؤشرات الرئيسية ما زالت تعتمد بشكل كبير على شركات عملاقة ومرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
📅 الأسبوع المقبل، سيتجه الاهتمام إلى اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 16 سبتمبر وتطورات النفط عقب محادثات عُمان/هرمز. يبقى عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات حول عتبة 5% متغيرًا رئيسيًا يحدد ما إذا كان الارتداد يمكن أن يستمر.
#StockMarket $ADA
📉 أنهت الأسهم العالمية الأسبوع على انخفاض على الرغم من الارتداد يوم الجمعة. تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%، وخسر ناسداك 0.7%، وهبط داو 1.6%، وانخفض راسل 2000 بنسبة 2.4%، بينما أنهت معظم الأسواق الأوروبية والآسيوية الأخرى الأسبوع أيضًا في المنطقة السلبية.
📈 جاء الضغط الرئيسي من استمرار النفط فوق 100 دولار ومن الارتفاع الحاد في عوائد سندات الخزانة الأميركية. اقترب عائد سندات 10 سنوات من 5%، ما أثّر على التقييمات وضرب بقوة شركات السِّمنغ الصغير وبعض القطاعات الحساسة لمعدلات الفائدة.
🧾 في يوم الجمعة، ارتفع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.86% وارتفع ناسداك بنسبة 0.96%، حتى مع ارتفاع احتمال قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة 25 نقطة أساس في 16 سبتمبر إلى نحو 90%. وكان هذا الارتداد مدفوعًا أكثر بانخفاض يقارب 3% في النفط وتراجع العوائد، وليس بتحسن واضح في توقعات التضخم.
🤖 بقي الذكاء الاصطناعي مصدر دعم، لكن الأداء كان غير متسق. أشارت نتائج أوراكل إلى استمرار قوة الطلب على البنية التحتية للـسحابة والذكاء الاصطناعي، ما ساعد ديل وHPE على الارتفاع بنحو 12%، بينما تراجعت أوراكل نفسها مع بقاء مخاوف التقييم في دائرة الضوء.
⚠️ واصل نطاق السوق الضعف، إذ انخفضت حصة أسهم S&P التي تظهر إشارات شراء من نحو 70% إلى 43% خلال الشهر الماضي. ويشير ذلك إلى أن المؤشرات الرئيسية ما زالت تعتمد بشكل كبير على شركات عملاقة ومرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
📅 الأسبوع المقبل، سيتجه الاهتمام إلى اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 16 سبتمبر وتطورات النفط عقب محادثات عُمان/هرمز. يبقى عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات حول عتبة 5% متغيرًا رئيسيًا يحدد ما إذا كان الارتداد يمكن أن يستمر.
#StockMarket $ADA
