لنرَ تحليلِي
> للتو صدرت أحدث بيانات الرواتب غير الزراعية في الولايات المتحدة، وهي بمثابة تغيير جذري: ارتفع عدد الوظائف بمقدار 162,000 في أغسطس، متجاوزًا بشكل كبير توقعات الإجماع البالغة 55,000 فقط! ومع ثبات معدل البطالة عند 4.1% وارتفاع متوسط الأجور بالساعة، لا يزال سوق العمل يتمتع بمرونة ملحوظة.
ولكن الآن، أصبحت أنظار الجميع تتجه إلى تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI) القادم.
المشي أم الانتظار؟
> وبناءً على تقرير الوظائف الأقوى من المتوقع، يزداد الضغط على الاحتياطي الفيدرالي. في حين أن الفيدرالي حافظ مؤخرًا على نطاق سعر الفائدة عند 3.50%–3.75%، فإن رقمًا حارًا لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) قد يميل بالكفة ويعيد إدراج رفع سعر الفائدة لمواجهة التضخم العنيد. ومع ذلك، إذا أظهرت بيانات التضخم علامات على التهدئة، فقد يتمكن الفيدرالي من الإبقاء على المعدلات بثقة وإشارة إلى مسار أكثر ميلاً للمرونة. ما هو السيناريو الأساسي لدي؟ سيبقون على الفائدة الآن، لكن الخطاب سيتحول أكثر تشددًا باعتباره إجراءً احترازيًا يعتمد على البيانات.
صعودي أم هبوطي؟
أميل بحذر إلى وجهة نظر صعودية بشأن الذهب وبعض الأسهم الدفاعية الانتقائية. ومع استمرار حالة عدم اليقين في الاقتصاد الكلي، يظل الذهب تحوّطًا قويًا ضد أي ارتفاعات تضخمية غير متوقعة أو تحولات مفاجئة في السياسات، بينما يمكن للأسهم عالية الجودة أن تتحمل بيئة أسعار الفائدة التي تبقى أعلى لفترة أطول ("higher for longer").
تابعني لمزيد من محتوى التداول