#美国8月核心cpi环比涨0.3%超预期 سعر النفط يتخطى المئة هل صار “الركب مرتخية”؟ هل سيجرى الشرق الأوسط محادثات؟
انخفاض هذه الموجة في النفط الخام—بعبارة واضحة—هو أن “عالوة مخاطر اندلاع الحرب” قد تم شطبها. صعدت العقود الآجلة لخام WTI البارحة لتقترب من 104، واليوم هبطت دون 99، أي بانخفاض يقارب 3%.
لماذا يهبط؟
خبر إيجابي واحد فقط: يوم الاثنين المقبل، ستجلس دول الخليج الست مع وزير خارجية إيران للتفاوض حول مسألة مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز. وما إن خرجت هذه الأنباء حتى اعتقد السوق فورًا أن الوضع “ليس متوترًا إلى هذا الحد”، فبدأت المراكز الشرائية التي كانت تخشى انقطاع الإمدادات بالانسحاب.
وبالإضافة إلى ذلك، قال مسلحو الحوثيين في اليمن إن الاشتباكات في البحر الأحمر توقفت، فتراجعت مشاعر الذعر من جهة العرض بشكل مباشر.
على المدى القصير أم الطويل: هل هو سلبي أم إيجابي؟
تقييمي هو: تراجع معنويات على المدى القصير، لكن الاتجاه لم ينعكس بعد. لقد ارتفع سعر النفط هذا الأسبوع بنحو 10% تقريبًا، ولذا حان وقت جني الأرباح والخروج من المكاسب. كما أن أوبك+ لم ترفع الإنتاج في أكتوبر أيضًا، ولا تزال جهة العرض مشدودة.
كيف نتصرف؟
مفاوضات يوم الاثنين هي المفتاح—فإن تم الاتفاق، سيتواصل النفط في “تنفّس” فقاعات الأسعار.
$CL $BZ