لم يحسم تقرير الوظائف جدل الاحتياطي الفيدرالي. بل منح صناع السياسات مساحة أكبر للتحرك.

ارتفع عدد الوظائف في أغسطس بمقدار 162,000 وظيفة، بينما بقي معدل البطالة عند 4.1%، ما يُظهر أن سوق العمل لا يزال يتمتع بمرونة. الآن تصبح بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) هي الاختبار الحاسم.

قد لا يؤدي ارتفاع مؤشر CPI العام وحده إلى رفع الفائدة، خصوصًا إذا كانت أسعار الطاقة هي التي تقود معظم الزيادة. ستأتي الإشارة الأقوى من التضخم الأساسي وأسعار الخدمات.
إذا ارتفع التضخم العام بينما يبرد التضخم الأساسي، يمكن للاحتياطي الفيدرالي أن يبرر الإبقاء على الفائدة. لكن إذا بقي كلاهما مرتفعًا، تصبح زيادة الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أكثر احتمالًا بكثير.

قد تكون تلك النتيجة سلبية لأسهم النمو لأن ارتفاع العوائد يقلل من قيمة الأرباح المستقبلية. وقد ينخفض الذهب أيضًا خلال رد الفعل الأول إذا تقوى الدولار، لكن استمرار التضخم قد يجذب المشترين مجددًا بعد أن يستقر التذبذب الأولي.
الإعداد واضح: سيكون ارتفاع التضخم الأساسي عاملًا سلبيًا لأسهم النمو، بينما يمكن أن يتحول الذهب إلى صعودي بعد أول رد فعل في السوق.

لن ألاحق شمعة الافتتاح. ستحدد التفاصيل ما إذا كانت الخطوة الأولى ستستمر.
#CPIWatch

ماذا سيفعل الاحتياطي الفيدرالي بعد ذلك؟
Hike 25 bps
75%
Hold rates
0%
Too close
25%
4 الأصوات • تمّ إغلاق التصويت