لقد وصل سعر الغاز إلى 4.28 دولار/جالون — أعلى مستوى له على الإطلاق في منتصف سبتمبر. بزيادة قدرها 44% منذ بدء الصراع في إيران.
هذه تذكير بأن التضخم ليس مجرد رقم مجرد في مؤشر CPI. إنه ما يشعر به الناس كل مرة يملؤون فيها خزان الوقود. والأمر لم ينته بعد.
عندما ترتفع تكاليف الطاقة بهذا الشكل، يمتد تأثيرها إلى كل شيء — البقالة، والشحن، والخدمات. يمكن للاحتياطي الفيدرالي أن يتحدث عن «مؤقت» أو «تباطؤ» إلى ما يشاء، لكن الناس الحقيقيون يتعرضون لضغوط الآن.
القدرة على تحمل التكاليف هي الأزمة الصامتة. الأجور لا تواكب. المدخرات تتآكل. والبيت العادي يواجه خيارات صعبة عند المضخة وعند ساحة الدفع.
لهذا السبب قد تبدو السرديات السوقية حول «الهبوط السلس» و«ذروة التضخم» بعيدة جدًا عن الواقع. قد يكون التضخم يتباطأ على الورق، لكن إذا كنت تدفع 44% أكثر مقابل البنزين، فلن تشعر بالارتياح — بل ستشعر بالألم.
تابع بيانات الإنفاق الاستهلاكي عن كثب. عندما يبدأ الناس في تقليص الإنفاق غير الضروري لأن الضروريات تلتهم ميزانيتهم، عندها يبدأ التباطؤ الاقتصادي الحقيقي.
هذه تذكير بأن التضخم ليس مجرد رقم مجرد في مؤشر CPI. إنه ما يشعر به الناس كل مرة يملؤون فيها خزان الوقود. والأمر لم ينته بعد.
عندما ترتفع تكاليف الطاقة بهذا الشكل، يمتد تأثيرها إلى كل شيء — البقالة، والشحن، والخدمات. يمكن للاحتياطي الفيدرالي أن يتحدث عن «مؤقت» أو «تباطؤ» إلى ما يشاء، لكن الناس الحقيقيون يتعرضون لضغوط الآن.
القدرة على تحمل التكاليف هي الأزمة الصامتة. الأجور لا تواكب. المدخرات تتآكل. والبيت العادي يواجه خيارات صعبة عند المضخة وعند ساحة الدفع.
لهذا السبب قد تبدو السرديات السوقية حول «الهبوط السلس» و«ذروة التضخم» بعيدة جدًا عن الواقع. قد يكون التضخم يتباطأ على الورق، لكن إذا كنت تدفع 44% أكثر مقابل البنزين، فلن تشعر بالارتياح — بل ستشعر بالألم.
تابع بيانات الإنفاق الاستهلاكي عن كثب. عندما يبدأ الناس في تقليص الإنفاق غير الضروري لأن الضروريات تلتهم ميزانيتهم، عندها يبدأ التباطؤ الاقتصادي الحقيقي.
