📰 انخفضت المؤشرات الثلاثة الرئيسية في سوق الأسهم الأمريكية لليوم الثالث على التوالي، لكن الضغوط هذه المرة ليست من الأسهم التقنية وحدها. بعد تصاعد التوترات في نزاع إيران-أميركا، أغلقت العقود الآجلة لخام برنت عند 101.21 دولار للبرميل، وارتفعت المخاطر على شحنات مضيق هرمز، كما وصلت نسبة الحيازات الطويلة لدى استراتيجيات CTA على برنت وWTI إلى 91% و90% على التوالي.
🔥 وعلى صعيد سندات الخزانة الأميركية، هناك ما يثير القلق أكثر. رفعت وزارة الخزانة الأميركية سقف إعادة شراء السندات الطويلة إلى 6 مليارات دولار، لكنه لا يزال أقل من توقعات السوق البالغة 7 إلى 10 مليارات. ونتيجة لذلك، واصلت سوق السندات البيع حتى بعد الإعلان. بلغ عائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات في مزاد الاستحقاق 4.834%، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً لهذا الأجل، بينما تجاوز عائد استحقاق 30 عاماً حاجز 5.30%.

ووعد ترامب أيضاً بأنه إذا فازت الجمهوريون في الانتخابات النصفية، فسيتم منح 5000 دولار لكل مواطن أميركي بالغ كـ“توزيع أرباح”. بصراحة، لم يفكر السوق أولاً في مدى متعة صرف المال، بل في احتمال أن تتجاوز التكاليف 1 تريليون دولار، وما إذا كان عجز الموازنة والتضخم سيواصلان الارتفاع.
💡 ومع الضغط الناتج عن ارتفاع الفائدة، لم يحدث انسحاب شامل للسيولة. في يوليو، ارتفعت مبيعات رقائق الذاكرة عالمياً على أساس سنوي بنسبة 451.7%، وسجلت SK Hynix خمسة أيام متتالية من الارتفاع وحققت أعلى مستوى تاريخي؛ كما ارتفعت شركة Meta بنسبة 6.55% بعد إصدار مساعدها الذكي الشخصي Muse، ما يشير إلى أن الأموال ما تزال تتجه نحو الاتجاه الذي يمكن للنتائج والمنتجات شرحه بوضوح.

🤔 في جولة مزاد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً المقبلة، ومع قرار البنك المركزي الأوروبي وبيانات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة (PPI)، ما الذي يقلقك أكثر: أن تستمر موجة بيع السندات الطويلة، أم أن تعيد أسعار الطاقة دفع التضخم للارتفاع؟
#美债 #美股 #AI #الأسواق_الكلية