في الآونة الأخيرة، تجاوزت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عامًا نسبة 5.3%، مسجِّلة أعلى مستوى منذ عام 2007؛ والآن ارتفع أجل 10 سنوات إلى 4.85%، وهو أعلى مستوى خلال ما يقرب من ثلاث سنوات. لم يبدأ الاحتياطي الفيدرالي بعد جولة جديدة من رفع الفائدة، لكن سوق السندات سبق أن قام بتسعير ذلك فعليًا مرة واحدة.
يُعيد السوق في الوقت نفسه تسعير عوامل مثل لزوجة التضخم، واستمرار معدلات الفائدة مرتفعة على المدى الطويل، وزيادة المعروض من سندات الخزانة الأميركية. ارتفاع سندات 30 عامًا يعني أن السوق باتت تقلق بشأن مالية الولايات المتحدة والديون طويلة الأجل؛ والآن تنتقل الضغوط إلى سندات 10 سنوات، ما يعني أن قروض الرهن العقاري وتمويل الشركات وتقييمات الأسهم الأميركية ستتعرض هي الأخرى لضغط. وإذا أرادت أميركا الاستمرار في الاقتراض، فلن يكون أمامها إلا دفع فائدة أعلى.
لذلك فإن PPI الليلة مهم. أما CPI غدًا فيُعد المواجهة الحاسمة. فإذا تراجع التضخم، فسيكون لدى الاحتياطي الفيدرالي مجال للتوقف عن التشديد بل وقد يصل الأمر إلى خفض الفائدة. أما إذا استمر ارتفاع أسعار النفط وبقي التضخم مرتفعًا، لكن الاقتصاد يُسحقه ارتفاع الفائدة، فقد تتجه الولايات المتحدة إلى ركود تضخمي. عندها سيكون الخيار إمّا الإبقاء على التشديد والتعايش مع الركود، أو التخفيف من السياسة لإنقاذ الاقتصاد، عبر قبول تضخم أعلى وتراجع قيمة العملة كتكلفة.
يُعيد السوق في الوقت نفسه تسعير عوامل مثل لزوجة التضخم، واستمرار معدلات الفائدة مرتفعة على المدى الطويل، وزيادة المعروض من سندات الخزانة الأميركية. ارتفاع سندات 30 عامًا يعني أن السوق باتت تقلق بشأن مالية الولايات المتحدة والديون طويلة الأجل؛ والآن تنتقل الضغوط إلى سندات 10 سنوات، ما يعني أن قروض الرهن العقاري وتمويل الشركات وتقييمات الأسهم الأميركية ستتعرض هي الأخرى لضغط. وإذا أرادت أميركا الاستمرار في الاقتراض، فلن يكون أمامها إلا دفع فائدة أعلى.
لذلك فإن PPI الليلة مهم. أما CPI غدًا فيُعد المواجهة الحاسمة. فإذا تراجع التضخم، فسيكون لدى الاحتياطي الفيدرالي مجال للتوقف عن التشديد بل وقد يصل الأمر إلى خفض الفائدة. أما إذا استمر ارتفاع أسعار النفط وبقي التضخم مرتفعًا، لكن الاقتصاد يُسحقه ارتفاع الفائدة، فقد تتجه الولايات المتحدة إلى ركود تضخمي. عندها سيكون الخيار إمّا الإبقاء على التشديد والتعايش مع الركود، أو التخفيف من السياسة لإنقاذ الاقتصاد، عبر قبول تضخم أعلى وتراجع قيمة العملة كتكلفة.
