رويترز: سندات الخزانة الأميركية تواجه فتوراً رغم أن أداء السوق لا يزال طبيعياً، عائد السندات طويلة الأجل لمدتها 10 سنوات يسجل أدنى مستوى منذ 100 عام
9 سبتمبر: أفادت رويترز في تعليق عمود نُشر يوم الثلاثاء بأن حجم ديون الحكومة الفيدرالية الأميركية تجاوز 40 تريليون دولار، وأن عجز الميزانية يشكل نسبة 6% من الناتج المحلي الإجمالي، وأن عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات يقترب من 5%. وعلى الرغم من أن آراء السوق بشأن آفاق سندات الخزانة الأميركية تتسم عموماً بالتشاؤم، فإن نظرة إلى مختلف المؤشرات تظهر أن سوق السندات ككل ما يزال يعمل بصورة طبيعية وفقاً للأساسيات.
وتحلل المقالة أن وتيرة نمو الاقتصاد الأميركي الاسمي تبلغ نحو 6%، وأن معدل البطالة يحافظ على مستوى 4.1%، وأن التوظيف قريب من وضع التوظيف الكامل، كما أن التضخم ظل خلال ما يقرب من ست سنوات فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
وفي الوقت نفسه، ومع تزامن حمى الاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي واستمرار التوسع في عجز المالية العامة، يطالب المستثمرون بتعويض مخاطر أعلى، ما يجعل هذا النمو قابلاً للتفسير بشكل واقعي ومعقول.
ووفقاً لبيانات أخرى، فإن العائد المتحرك خلال السنوات العشر الماضية على سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل لأكثر من 15 سنة بلغ -2%، مسجلاً أسوأ أداء منذ أكثر من 100 عام، مقارنةً بعائد سنوي مركب قدره 15% لأسهم الشركات الأميركية و11% للسلع في الفترة نفسها.
لكن مؤشر MOVE الذي يعكس تقلبات سوق السندات يقل عن متوسط السنوات الأخيرة، كما أن تخفيض البنوك المركزية الأجنبية لحيازاتها من سندات الخزانة الأميركية يتبع وتيرة تدريجية، ما يشير إلى عدم وقوع عمليات بيع ذعر واضحة في السوق.
إضافة إلى ذلك، ترى بعض نماذج التقييم لدى مؤسسات معينة حتى أن عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات ما يزال ضمن نطاق منخفض نسبياً، وأن سوق السندات يتأقلم مع بيئة السوق الجديدة ذات أسعار الفائدة المرتفعة.
وخلاصة تحليل رويترز تفيد بأنه رغم الضغوط التي تواجهها سوق سندات الخزانة الأميركية، فإن آلية عملها تظل سليمة، وما يزال السوق يواصل أداء وظيفة تنظيمية طبيعية.
وتوفر هذه الرؤية أساساً مهماً يساعد على فهم بيئة سوق السندات الحالية، بما يمكّن المستثمرين من اتخاذ قرارات استثمارية أكثر عقلانية في ظل ظروف معقدة.
#美债长债十年回报创百年低位
9 سبتمبر: أفادت رويترز في تعليق عمود نُشر يوم الثلاثاء بأن حجم ديون الحكومة الفيدرالية الأميركية تجاوز 40 تريليون دولار، وأن عجز الميزانية يشكل نسبة 6% من الناتج المحلي الإجمالي، وأن عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات يقترب من 5%. وعلى الرغم من أن آراء السوق بشأن آفاق سندات الخزانة الأميركية تتسم عموماً بالتشاؤم، فإن نظرة إلى مختلف المؤشرات تظهر أن سوق السندات ككل ما يزال يعمل بصورة طبيعية وفقاً للأساسيات.
وتحلل المقالة أن وتيرة نمو الاقتصاد الأميركي الاسمي تبلغ نحو 6%، وأن معدل البطالة يحافظ على مستوى 4.1%، وأن التوظيف قريب من وضع التوظيف الكامل، كما أن التضخم ظل خلال ما يقرب من ست سنوات فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
وفي الوقت نفسه، ومع تزامن حمى الاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي واستمرار التوسع في عجز المالية العامة، يطالب المستثمرون بتعويض مخاطر أعلى، ما يجعل هذا النمو قابلاً للتفسير بشكل واقعي ومعقول.
ووفقاً لبيانات أخرى، فإن العائد المتحرك خلال السنوات العشر الماضية على سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل لأكثر من 15 سنة بلغ -2%، مسجلاً أسوأ أداء منذ أكثر من 100 عام، مقارنةً بعائد سنوي مركب قدره 15% لأسهم الشركات الأميركية و11% للسلع في الفترة نفسها.
لكن مؤشر MOVE الذي يعكس تقلبات سوق السندات يقل عن متوسط السنوات الأخيرة، كما أن تخفيض البنوك المركزية الأجنبية لحيازاتها من سندات الخزانة الأميركية يتبع وتيرة تدريجية، ما يشير إلى عدم وقوع عمليات بيع ذعر واضحة في السوق.
إضافة إلى ذلك، ترى بعض نماذج التقييم لدى مؤسسات معينة حتى أن عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات ما يزال ضمن نطاق منخفض نسبياً، وأن سوق السندات يتأقلم مع بيئة السوق الجديدة ذات أسعار الفائدة المرتفعة.
وخلاصة تحليل رويترز تفيد بأنه رغم الضغوط التي تواجهها سوق سندات الخزانة الأميركية، فإن آلية عملها تظل سليمة، وما يزال السوق يواصل أداء وظيفة تنظيمية طبيعية.
وتوفر هذه الرؤية أساساً مهماً يساعد على فهم بيئة سوق السندات الحالية، بما يمكّن المستثمرين من اتخاذ قرارات استثمارية أكثر عقلانية في ظل ظروف معقدة.
#美债长债十年回报创百年低位




