#加拿大拟对美商品加征15%至50%关税
📈 业绩背后的逻辑,群里聊
خاضت أمريكا وكندا هذه الجولة من حرب الرسوم الجمركية، وظهر تفصيل لم يتبع السيناريو المعتاد.

قامت كندا بإخراج قائمة ردها على السلع الأمريكية إلى العلن بالفعل، حيث تتراوح معدلات الرسوم من 15% إلى 50% عبر عدة شرائح، بما يوضح أنها تستهدف مواطن الألم في صادرات الولايات المتحدة. ووفقًا للسيناريو القديم، كان من المفترض أن يُصدر ترامب ردًا أكثر قسوة عبر قائمة جديدة من الرسوم؛ يتصاعد التبادل بين الطرفين، ويتبارى كل منهما بصوت أعلى.

لكن هذه المرة، كان رد فعله الأول ليس فرض رسوم.

على وسائل التواصل الاجتماعي، وجّه سهامه إلى قضية أخرى: من جهة، تفرض كندا منذ فترة طويلة قيودًا على دخول المنتجات الزراعية والشركات الصغيرة الأمريكية إلى سوقها، لكن من جهة أخرى، تكون السبل في أسواق المشتريات الحكومية في الولايات المتحدة مفتوحة دون عوائق. وقد أصدر تعليماته إلى إدارة الخدمات العامة ومكتب الممثل التجاري لبدء مراجعة الموضوع—إذا لم تعيد كندا السماح بدخول السلع الأمريكية، فقد تكون الخطوة التالية هي تحريك مؤهل المشتريات نفسها.

فهم هذه “الضربة” يثير اهتمامًا أكبر من التركيز على قائمة الرسوم الجمركية.

الرسوم الجمركية جوهرها أنها ترفع التكلفة، ولا يزال بإمكان الشركات الالتفاف والتحويل، في النهاية الأمر لا يتجاوز أن هوامش الربح ستكون أضيق قليلًا. أما السماح في المشتريات الحكومية فهو قطعٌ للأهلية؛ وإذا تم استبعادك، فلن يكون ما تفقده مجرد ربح من صفقة واحدة، بل “حوض” كامل من الطلبات. من التنافس على معدلات الرسوم إلى المساس بالقبول المؤسسي، ما يوضح أن كلا الطرفين لا ينوي إنهاء الأمر بسرعة.

وبالنسبة لسوق العملات المشفرة، تستحق هذه الخطوة المتابعة؛ ليس لأنها ستسحق السوق مباشرة، بل لأن حسابها غير واضح. يمكن تحديد مقدار الرسوم ومتى يبدأ سريانها مسبقًا، أما متغيرات مثل المراجعة والسماح بالمداخلات وإجراءات الرد، فكل تصريح يشكل مرة جديدة لإعادة تقييم حالة عدم اليقين. ما تخشاه الأسواق ليس أبدًا الأخبار السلبية بحد ذاتها، بل عدم القدرة على قياسها كمعلومة دقيقة.

لذا، يطرح السؤال نفسه: هل ستقف هذه اللولبة بين أمريكا وكندا عند مستوى الرسوم الجمركية “أنت تفرض وأنا أرد”، أم أنها ستتوسع لتصل إلى أعماق أكبر مثل المشتريات الحكومية والطاقة؟ تحدثوا في قسم التعليقات عن تقديركم.