$AAPL تنزلق إلى حدث الغد، وهي الآن تستقر تمامًا عند متوسطها المتحرك لخمسة وخمسين يومًا. سيناريو كلاسيكي: هل ما زال هذا هو سيناريو “اشترِ الإشاعة، بِع الخبر”، أم أن النص تغيّر؟
تاريخيًا، تتبع أحداث أبل في سبتمبر هذا النمط—يصعد السهم قبل الحدث، ثم يهبط بقوة عند الإعلان الفعلي. لكن هذه المرة نرى العكس: ضعفًا قبيل الحدث بدلًا من قوة.
فهل ننظر إلى انعكاس “بِع الإشاعة، اشترِ الخبر”؟ يُعد متوسط الخمسين يومًا مستوىً تقنيًا حاسمًا هنا. إذا صمد، فلدينا إعداد محتمل للارتداد باتجاه الحدث. وإذا اخترق، فقد نشهد مزيدًا من الهبوط بغض النظر عمّا سيتم الإعلان عنه.
راقب متوسط الخمسين يومًا عن كثب. إنها خطّ فاصل للثيران حاليًا.
تاريخيًا، تتبع أحداث أبل في سبتمبر هذا النمط—يصعد السهم قبل الحدث، ثم يهبط بقوة عند الإعلان الفعلي. لكن هذه المرة نرى العكس: ضعفًا قبيل الحدث بدلًا من قوة.
فهل ننظر إلى انعكاس “بِع الإشاعة، اشترِ الخبر”؟ يُعد متوسط الخمسين يومًا مستوىً تقنيًا حاسمًا هنا. إذا صمد، فلدينا إعداد محتمل للارتداد باتجاه الحدث. وإذا اخترق، فقد نشهد مزيدًا من الهبوط بغض النظر عمّا سيتم الإعلان عنه.
راقب متوسط الخمسين يومًا عن كثب. إنها خطّ فاصل للثيران حاليًا.