التقط هابل هذه المجرة الحلزونية، تبدو وكأن جانبًا منها منتفخ مستدير بوضوح، بينما الجانب الآخر كُشِط وكأنه تمزّقه الرياح.

وفق بيان صحفي مشترك لـ ESA/Hubble وNASA في 2026-07-24: تُعدّ NGC 4654 مجرة حلزونية «متوسطة» في اتجاه كوكبة العذراء وعلى بُعد يقارب 72 مليون سنة ضوئية—يُلاحظ فيها وجود قضيب ضعيف، ويبدو شكلها بين المجرات ذات القضبان وتلك التي بلا قضيب، وتقع داخل عنقود العذراء. يمتلك أحد جانبيها حافة دائرية واضحة، بينما يُسحَب الجانب الآخر بذيلاً من الغاز يمتد خارج إطار الصورة: إذ تجتاز المجرة بسرعة عالية داخل غاز عنقودي حار ومتناثر، فتضغط عليها ضغوط الاحتكاك (ram pressure) في مقدمة حركتها، وتَسحِب أثرًا خلفها. والأقل شيوعًا أن النجوم أيضًا غير متناظرة—فالأذرع الحلزونية في مقدمة الحركة غنية بالنجوم والغاز، بينما تفتقر الأذرع في الجانب المقابل بوضوح إلى النجوم. ويرى البيان الصحفي أن ضغط الاحتكاك وحده لا يفسر الصورة؛ إذ تشير البيانات إلى أن مرورًا قريبًا قبل نحو 500 مليون سنة من مجرة أخرى ضمن العنقود، وهي NGC 4639، قد يكون سحب جزءًا من الغاز عن أحد الجانبين وخفّض معدل تكوّن النجوم، ما ترك الآن هذا الشكل الملتوي. ومع ذلك، ما تزال تُكوِّن النجوم بمعدل يقارب ضعف كتلة الشمس سنويًا. والفقاعات الوردية في الصورة هي غاز مُؤيَّن حول نجوم حديثة التكوّن. برنامج الرصد #15654 و#17502 (PHANGS-HST).

تحقق مستقل: يؤكد تقرير Sci.News بتاريخ 2026-07-27 نفس العناوين—ذيل ضغط الاحتكاك، ومرور NGC 4639 قبل نحو 500 مليون سنة، واستمرار تشكّل النجوم—وهي نقاط متسقة مع ESA/NASA.

مصدر الصورة: ESA/Hubble وNASA، D. Thilker وJ. Lee وفريق PHANGS-HST
البيانات حتى: بيان ESA/Hubble وNASA الصادر في 2026-07-24