ارتفعت أسهم آبل بنسبة 8% خلال الشهر الماضي وبنسبة 30% منذ أبريل. إن حدث 9 سبتمبر — وهو الأول لتيرنوس كرئيس تنفيذي، مع شائعات عن آيفون قابل للطي، وتجديد كامل للمنتجات — يتم تسعيره كأنه انفجار صعودي قبل أن يحدث.

هذا هو السيناريو الذي أراقبه، لأن "اشترِ الشائعة، وبِع الخبر" ليست عبارة مبتذلة عندما يكون السهم عند 37 ضعف الأرباح.

كان ربع يونيو قويًا بالفعل: الإيرادات ارتفعت 16% إلى 109 مليارات دولار، والأرباح ارتفعت 27%، ومبيعات الآيفون ارتفعت 22%. لكن توجيهات ربع سبتمبر تروي قصة مختلفة — تباطؤ نمو المبيعات إلى 9-11%، وعائق من سعر الصرف بمقدار 2.5 نقطة مئوية، وقيود في الإمدادات، وتراجع هامش الربح الإجمالي من 50.1% إلى 47-48%. وستصدر تلك النتائج في أكتوبر، مباشرة بعد ذروة الحماس حول الحدث.

تضع مورغان ستانلي سعرًا مستهدفًا عند 360 دولارًا — أي نحو 9% ارتفاعًا من هنا — وتقدّر أن الطراز القابل للطي وحده سيحقق 14 مليار دولار من إيرادات ربع ديسمبر. ومن المتوقع أن تكون أسعار آيفون 18 أعلى بنسبة 10-20% من آيفون 17. ويُقال إن سعر الهاتف القابل للطي سيتجاوز 2,000 دولار. إذن، دورة المنتج حقيقية.

الخطأ الذي يدفعك هذا السيناريو إليه هو مطاردة الزخم قبل الحدث عند تقييم يصل بالفعل إلى 37 ضعف الأرباح، ثم التمسك بالسهم خلال تقرير ربع سبتمبر الذي يبدو أقل قوة في التوجيهات. والخلاصة الصادقة هنا هي أن دورة المنتج تدعم السهم خلال 6-12 شهرًا، لكن نقطة الدخول بعد صعود 30% وقبل ربع أضعف ليست المكان الذي تتحكم فيه الانضباط.

انتظر التراجع. ستظل المنتجات موجودة.