لقد وصلت القدرة على تحمل تكاليف السكن إلى مستوى منخفض جديد.
عمليات البحث في Google عن "Can't Afford Home" بلغت الآن أعلى مستوياتها على الإطلاق—وهي أعلى من عام 2008 أثناء الأزمة المالية.
تأمل في ذلك. في ذلك الوقت، لم يكن الناس قادرين على شراء المنازل لأنهم فقدوا وظائفهم وجُمِّد الائتمان. أما الآن؟ الوظائف بخير، لكن الأسعار وأسعار الفائدة جعلت تملّك المنزل يبدو مستحيلاً لجيل كامل.
هذا ليس مجرد رقم في البيانات. إنه تحول في المزاج العام. عندما يبحث عن هذا الموضوع عدد أكبر من الناس مقارنةً بأسوأ انهيار في سوق الإسكان في التاريخ الحديث، فهذا يوضح لك مدى شعور المشترين بأنهم مستبعدون.
في الوقت نفسه، لا تزال مبيعات المنازل القائمة عالقة قرب أدنى مستوياتها منذ 15 عامًا. والمعروض محدود لأن لا أحد يريد التخلي عن قرضه العقاري بنسبة 3%. والمشترون لأول مرة يتعرضون لضغط شديد.
سوق الإسكان لا ينهار—بل متجمّد. وربما يكون ذلك أسوأ.
عمليات البحث في Google عن "Can't Afford Home" بلغت الآن أعلى مستوياتها على الإطلاق—وهي أعلى من عام 2008 أثناء الأزمة المالية.
تأمل في ذلك. في ذلك الوقت، لم يكن الناس قادرين على شراء المنازل لأنهم فقدوا وظائفهم وجُمِّد الائتمان. أما الآن؟ الوظائف بخير، لكن الأسعار وأسعار الفائدة جعلت تملّك المنزل يبدو مستحيلاً لجيل كامل.
هذا ليس مجرد رقم في البيانات. إنه تحول في المزاج العام. عندما يبحث عن هذا الموضوع عدد أكبر من الناس مقارنةً بأسوأ انهيار في سوق الإسكان في التاريخ الحديث، فهذا يوضح لك مدى شعور المشترين بأنهم مستبعدون.
في الوقت نفسه، لا تزال مبيعات المنازل القائمة عالقة قرب أدنى مستوياتها منذ 15 عامًا. والمعروض محدود لأن لا أحد يريد التخلي عن قرضه العقاري بنسبة 3%. والمشترون لأول مرة يتعرضون لضغط شديد.
سوق الإسكان لا ينهار—بل متجمّد. وربما يكون ذلك أسوأ.
