أسبوع المعادن 31 أغسطس–6 سبتمبر: الذهب يتتبع الفيدرالي بينما يواصل النحاس سلسلة مكاسبه
🥇 أنهى الذهب الأسبوع قرب 4,420–4,430 دولار/أونصة بعد سلسلة متقلبة تحركت بشكل كبير بفعل توقعات أسعار الفائدة الأمريكية. تراجعت الأسعار في بداية الأسبوع رغم تصاعد التوترات بين إيران ومضيق هرمز، ثم ارتدت بأكثر من 2% بعد أن اتخذ كريستوفر والر نبرة أكثر ليونة، قبل أن تتعرض مجددًا لضغوط عقب صدور قراءة الوظائف غير الزراعية عند +162,000. ويشير هذا التحرك إلى أن الذهب تداول أكثر كأداة تعكس توقعات الفيدرالي منه كملاذ جيوسياسي آمن مستدام.
🥈 تحرك الفضة بعامل بيتا أعلى لكنها أنهت الأسبوع قرب 66 دولارًا/أونصة، دون تغيير يُذكر إلى ارتفاع طفيف. كما بقي البلاتين شبه مستقر قرب 1,810–1,830 دولارًا/أونصة. وبشكل عام، ظلت المعادن الثمينة شديدة الحساسية للعوائد الحقيقية والدولار، بينما لم يوفر الخطر الجيوسياسي سوى دعم متقطع.
🟠 تحرك النحاس في الاتجاه المعاكس. واصلت أسعار النحاس في بورصة لندن للمعادن LME صعودها للأسبوع العاشر على التوالي، ليتداول قرب 14,400 دولار/طن ويقترب من المستويات القياسية. وهذه أطول سلسلة مكاسب أسبوعية منذ عام 1994. وتراجعت مخزونات النحاس في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة SHFE بنحو 13% إلى حوالي 63,000 طن، بينما استمرت المعادن في التوجه نحو الولايات المتحدة قبل احتمال فرض رسوم جمركية على النحاس المكرر.
🏭 لا يأتي دعم النحاس من المخزونات وحدها. فقد انخفض الإنتاج العالمي للمناجم بنحو 1.1% في النصف الأول من العام، بينما واصلت تشيلي وعدد من العمليات الكبرى مواجهة اضطرابات. ويشير مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين عند 49.8 إلى ضعف في الطلب، لكن محدودية الإمدادات ساعدت النحاس على البقاء مرنًا رغم إشارات النمو الأضعف.
📊 في الأسبوع المقبل، سيبقى الذهب مركّزًا على بيانات أسعار المنتجين PPI وأسعار المستهلكين CPI في الولايات المتحدة وتوقعات لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية FOMC، مع التركيز على نطاق 4,360–4,530 دولارًا/أونصة. ويحتفظ النحاس بانحياز محايد إلى إيجابي على المدى القريب طالما ظلت المخزونات شحيحة، لكن المخاطر سترتفع إذا خيب الطلب الصيني الآمال أو تغيرت سياسة الرسوم الأمريكية على النحاس المكرر. ولا يزال التباين واضحًا: المعادن الثمينة تسعّر الفيدرالي، بينما النحاس يسعّر الإمدادات والمخزونات.
#Metals $XAU $XAG $COPPER
🥇 أنهى الذهب الأسبوع قرب 4,420–4,430 دولار/أونصة بعد سلسلة متقلبة تحركت بشكل كبير بفعل توقعات أسعار الفائدة الأمريكية. تراجعت الأسعار في بداية الأسبوع رغم تصاعد التوترات بين إيران ومضيق هرمز، ثم ارتدت بأكثر من 2% بعد أن اتخذ كريستوفر والر نبرة أكثر ليونة، قبل أن تتعرض مجددًا لضغوط عقب صدور قراءة الوظائف غير الزراعية عند +162,000. ويشير هذا التحرك إلى أن الذهب تداول أكثر كأداة تعكس توقعات الفيدرالي منه كملاذ جيوسياسي آمن مستدام.
🥈 تحرك الفضة بعامل بيتا أعلى لكنها أنهت الأسبوع قرب 66 دولارًا/أونصة، دون تغيير يُذكر إلى ارتفاع طفيف. كما بقي البلاتين شبه مستقر قرب 1,810–1,830 دولارًا/أونصة. وبشكل عام، ظلت المعادن الثمينة شديدة الحساسية للعوائد الحقيقية والدولار، بينما لم يوفر الخطر الجيوسياسي سوى دعم متقطع.
🟠 تحرك النحاس في الاتجاه المعاكس. واصلت أسعار النحاس في بورصة لندن للمعادن LME صعودها للأسبوع العاشر على التوالي، ليتداول قرب 14,400 دولار/طن ويقترب من المستويات القياسية. وهذه أطول سلسلة مكاسب أسبوعية منذ عام 1994. وتراجعت مخزونات النحاس في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة SHFE بنحو 13% إلى حوالي 63,000 طن، بينما استمرت المعادن في التوجه نحو الولايات المتحدة قبل احتمال فرض رسوم جمركية على النحاس المكرر.
🏭 لا يأتي دعم النحاس من المخزونات وحدها. فقد انخفض الإنتاج العالمي للمناجم بنحو 1.1% في النصف الأول من العام، بينما واصلت تشيلي وعدد من العمليات الكبرى مواجهة اضطرابات. ويشير مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين عند 49.8 إلى ضعف في الطلب، لكن محدودية الإمدادات ساعدت النحاس على البقاء مرنًا رغم إشارات النمو الأضعف.
📊 في الأسبوع المقبل، سيبقى الذهب مركّزًا على بيانات أسعار المنتجين PPI وأسعار المستهلكين CPI في الولايات المتحدة وتوقعات لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية FOMC، مع التركيز على نطاق 4,360–4,530 دولارًا/أونصة. ويحتفظ النحاس بانحياز محايد إلى إيجابي على المدى القريب طالما ظلت المخزونات شحيحة، لكن المخاطر سترتفع إذا خيب الطلب الصيني الآمال أو تغيرت سياسة الرسوم الأمريكية على النحاس المكرر. ولا يزال التباين واضحًا: المعادن الثمينة تسعّر الفيدرالي، بينما النحاس يسعّر الإمدادات والمخزونات.
#Metals $XAU $XAG $COPPER
