ارتفعت مشاركة القوى العاملة في أغسطس إلى 61.6%. الرجال عند 67.2%، والنساء عند 56.4%.

هناك مزيد من الناس يعملون أو يبحثون عن عمل. هذه هي الخلاصة البسيطة.

لكن السياق مهم. ما زلنا دون ذروات ما قبل الجائحة. ويحدّ من ارتفاعها أكثر شيخوخةُ السكان. كما أن المشاركة لا تخبرك شيئًا عن جودة الوظائف، أو عدد ساعات العمل، أو ما إذا كان الناس يشعرون بالرضا تجاه آفاقهم.

هذه إشارة إيجابية، وليست مناسبة للاحتفال بالنصر. سوق العمل مرن، لكنه ليس في حالة نشوة. الناس يحضرون. وهذا يستحق الذكر في عالم يحاول فيه الجميع التنبؤ بانعطافة السوق.