خلال الـ24 ساعة الأخيرة، صعدت عملة BTC من نحو 77 ألف دولار تقريبًا بشكل متواصل، لتتخطى أعلى مستوى 82 ألف دولار. ما يزال العامل الأساسي هو تراجع توقعات الاقتصاد الكلي؛ إذ طالب نائب الرئيس فانس علنًا بأن يُخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة. كما قال وولر أيضًا إنه طالما لم ترتد بيانات التضخم القادمة، فإن اجتماع لجنة السياسة النقدية في سبتمبر يميل إلى عدم اتخاذ أي إجراء.

تراجع توقعات رفع الفائدة، وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب قيام المراكز القصيرة بإغلاق مراكزها (buy back)، كلها عوامل تضخّم مكاسب BTC بشكل مشترك. لكن استمرار الاتجاه سيعتمد على بيانات مؤشر CPI للأسبوع المقبل: إذا جاءت البيانات معتدلة، فسيصبح ترجيح الإيقاف المؤقت لرفع الفائدة أكثر رسوخًا؛ أما إذا ارتد التضخم، فقد تعود الزيادة التي شهدتها الأسعار خلال هذه الأيام بسرعة إلى الوراء.

هناك أيضًا «القنبلة» المتعلقة بإيران؛ فإذا ارتفع سعر النفط، فستُعاد إشعال توقعات التضخم من جديد. آمل فقط أن يهدأ ترامب مؤخرًا، وألا يواصل إقحام السوق في مشكلات جديدة.