أكثر مفهومٍ مُهمَل في كلّ عالم التمويل:

دولار اليوم يساوي أكثر من دولارٍ غدًا.

ليس لأن هناك تضخّمًا. وليس بسبب أسعار الفائدة.

بل بسبب الفرصة.

الشخص الذي يفهم ذلك — فهمًا حقيقيًا — يرى العالم بشكلٍ مختلف. يعرف أن الانتظار يُكلف مالًا. أن التردّد له ثمن. وأن أفضل استثمارٍ لم تقم به يطاردك أكثر من الاستثمار السيّئ الذي نفّذته.

معظم الناس يتعلّمون ذلك متأخرًا جدًا.

يقضون سنوات العشرينات في انتظار «اللحظة المناسبة» للاستثمار. وفي الثلاثينات يتعافون من ذلك الخطأ. وفي الأربعينات يدركون أن الوقت كان الحافة التي كانت لديهم طوال الوقت.

الوقت هو الأصل الوحيد الذي لا يمكنك شراءه مرةً أخرى.

التراكم لا يهتم بمشاعرك. يكافئ الصابر ويُعاقب المتردّد.

ابدأ مبكرًا. استمر باستمرار. واترك للوقت أن يقوم بالعمل الشاق.

هذه هي اللعبة.