كل شيء يتجمع في آن واحد — النفط، الأسهم، السندات، الذهب — كلها ترتفع معًا.

عادةً عندما ترتفع كل الأمور في وقت واحد، فهذا يعني إما أن السيولة تتدفق بقوة، أو أن أحدًا لا يعرف على وجه الدقة ما الذي يحدث.

السياق مهم هنا: ضربات مضيق (على الأرجح توترات هرمز من جديد)، نوع من فوضى/تعطّل سيبراني، وبيانات وظائف ضعيفة. لذا لدينا علاوة مخاطر جيوسياسية، ومخاوف تتعلق بالبنية التحتية، وفتور اقتصادي عام في الوقت نفسه.

هذا النوع من سيناريو «كل شيء يرتفع» لا يستمر. إما أن ينتصر «المخاطرة» فتهدأ السندات/الذهب، أو ينتصر «النفور من المخاطرة» فتستعيد الأسهم ما فقدته.

راقب كيف ستنتهي الأمور في الجلسات القليلة القادمة. إذا ظلت بيانات الوظائف مُخيبة للآمال وتعززت توقعات التحول/الانعطاف لدى الاحتياطي الفيدرالي، فستبقى السندات والذهب مدعومين بالطلب. وإذا واصلت الأسهم الاندفاع صعودًا رغم الخلفية الاقتصادية الكلية، فذلك يعني سيولة أو تغطية مراكز مدينة/مكشوفة — وليس قناعة راسخة.