سجلت عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات ارتفاعًا جديدًا لأعلى مستوى خلال 19 شهرًا، لتتجاوز نسبة 4.80% لأول مرة منذ منتصف يناير.

معدلات الرهن العقاري تتجه مجددًا نحو 7%.

وهذا يهم لأن ارتفاع العوائد يعني:
• تكاليف اقتراض أعلى للشركات
• ضغط على تقييمات الأسهم، خصوصًا شركات النمو
• سوق الإسكان يصبح أكثر صعوبة
• استمرار قوة الدولار

السؤال الذي يطرحه الجميع: ما الذي يمكن أن يوقف ذلك فعليًا؟ بنك الاحتياطي الفيدرالي ليس على وشك خفض الفائدة قريبًا. التضخم ما زال لزجًا. العجز لا ينكمش.

إلى أن ينكسر شيء ما أو تتراجع البيانات بشكل ملموس، تظل أسواق السندات هي التي تتحكم هنا.