اليوم الأول في سبتمبر في سوق الأسهم الأمريكية… فتح الباب مباشرةً كان “أسود”

تراجع مؤشر ناسداك بأكثر من 1%، وهبطت أسهم أشباه الموصلات في فيلادلفيا مرةً بأكثر من 3%، وكذلك إنفيديا وAMD وTSLA وغيرها جميعها تتراجع.

لكن اليوم برأيي ليس المهم أي سهم هبط أكثر، بل شيئين:

سعر النفط وعائدات سندات الخزانة الأمريكية.

برنت عاود الارتفاع إلى 92 دولارًا، وخطر هرمز ما زال لم يهدأ بعد.

إذا استمر سعر النفط في الارتفاع بهذه الطريقة، فسيصعب على التضخم أن يهدأ بشكل مريح، وسيصبح من الأصعب على الاحتياطي الفيدرالي أن يتحول إلى نهج أكثر “حمائم” (تيسيري).

حاليًا ارتفعت توقعات السوق لرفع الفائدة في سبتمبر بمقدار 25 نقطة أساس إلى 66%.

قبل أيام فقط حذر وورّش (沃什) بإشارات أكثر تشددًا، والآن النفط الخام يأتي ليضيف نارًا أخرى.

لذلك، هبوط أسهم التكنولوجيا اليوم… لا أستعجل التقاط القاع مؤقتًا.

بالنسبة لمؤشر S&P، سأراقب أولاً مستوى 7500.

إذا استطاع هذا المستوى الصمود، فسأستمر في البحث عن فرص بعد أي هبوط (رد فعل بعد التصحيح)؛ لكن إذا تم كسر 7500 أيضًا، ومع استمرار ارتفاع سعر النفط وعائدات سندات الخزانة الأمريكية… فقد يحتاج سبتمبر فعلًا إلى المرور بمرحلة تصحيح لفترة أولاً.

الأمر أصبح واضحًا أكثر فأكثر مؤخرًا:

ليس لأن الأسهم تدهورت فجأة، بل لأن السوق بدأ من جديد “تسعير” الفائدة (Price in interest rates).

متى سيهدأ سعر النفط، ومتى ستعود العوائد على السندات قصيرة الأجل… أعتقد أن هذا أهم بكثير من مشاهدة أي سهم تراجع 2% أو 3% اليوم.

اليوم الأول من سبتمبر كان بهذه الصورة… لدينا لعبة!~
$BTC