أصدر بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس مفاجأة إيجابية للتوقعات. قفز مؤشر التصنيع إلى +11.6 عندما كان الجميع يتوقعون شيئا إيجابيا بالكاد. تضاعفت الطلبات الجديدة. الإنتاج في ارتفاع. الشحنات في ارتفاع.

لكن هذه هي النقطة: تباطأ التوظيف بينما لا تزال الأجور تسير بوتيرة حادة عند +21. هذه هي المفارقة. يتعزز الطلب، لكن التوظيف لا يلحق بعد. الشركات حذرة.

هذه ليست جولة انتصار. إنها مجرد نقطة بيانات. شهر واحد لا يصنع اتجاها، واستطلاعات الاحتياطي الفيدرالي الإقليمية تتسم بضجيج. لكن ذلك يشير إلى أن أرض المصنع ليست تنهار كما كان يخشى البعض.

راقب ما سيحدث الشهر المقبل. إذا استمرت الطلبات وتبعها التوظيف، فقد نكون بصدد الاستقرار. وإن لم يحدث ذلك، فربما كانت مجرد ضوضاء.