يخبرنا التاريخ فعلاً بما يحدث في الأسواق أثناء النزاعات العسكرية:

مع مرور الوقت، تميل الأسهم إلى الارتفاع. وكلما طالت مدة الأفق الزمني، كانت الزيادات أكبر.

لماذا يحدث ذلك؟

لسببين بسيطين:

1) تنتهي كل الحروب في نهاية المطاف
2) الاقتصاد وأرباح الشركات — حتى عندما تتعطل على المدى القصير — لا تزال تنمو على المدى الطويل رغم هذه النزاعات

هذا لا يعني أن الأسواق تتجاهل الحروب أو أن التقلب يختفي. بل يعني أنه مع مرور الوقت، تعود الأسس (العوامل الأساسية) إلى الواجهة. فالشركات تتكيّف، والاقتصادات تتعافى، وتستأنف وتيرة النمو.

الدرس ليس أن تتجاهل المخاطر الجيوسياسية. بل أن تفهم أن البيع المذعور أثناء الأزمات كان تاريخياً هو الخطأ إذا كان أفقك الزمني يُقاس بالسنوات لا بالأسابيع.

المنظور أهم من التنبؤ.