#特朗普达成委内瑞拉17油田开发协议

الشيء الذي ركّز عليه ترامب هذه المرة لم يعد مجرد عدد من ناقلات النفط، بل أصبح نفط فنزويلا الموجود تحت الأرض منذ عقود.

الولايات المتحدة وفنزويلا توصلتا مؤخراً إلى اتفاق تعاون طاقي واسع النطاق، يشمل 17 حقلاً نفطياً استراتيجياً، وتمتد مدة الاتفاق إلى 25 عاماً. كما يجري التحضير للاستمرار في تطوير 8 مناطق جديدة. والأغرب من ذلك أن ترامب أعلن صراحةً أن الولايات المتحدة ستحصل على «التحكم بالأغلبية» في احتياطيات نفط فنزويلا، والتي تتجاوز 65.0 مليار برميل.

عندما قرأت هذا، جاءتني فوراً عبارة واحدة:

هذا ليس مجرد صفقة نفط، بل إعادة رسم لملامح خريطة الطاقة.

تمتلك فنزويلا واحداً من أكبر احتياطيات النفط المؤكد في العالم، لكن خلال السنوات الماضية، وبسبب العقوبات وتدهور المعدات وقلة الاستثمارات، كان النفط موجوداً في باطن الأرض لكن لا يمكن استخراجه على الأرض. والآن، تستعد رؤوس الأموال الأميركية للعودة إلى الساحة بمليارات الآلاف من الدولارات، بهدف دفع الإنتاج إلى أكثر من 1.5 مليون برميل يومياً.

بالنسبة لترامب، الحساب هنا ممتاز.

من جهة، يجلب مزيداً من النفط الثقيل إلى المصافي الأميركية. ومن جهة أخرى، يعزز الاحتياطي الاستراتيجي، ثم يستخدم شعار «خفض أسعار النفط وتخفيض أسعار البنزين» ليروي القصة أمام الناخب الأميركي.

لكن ما يستحق القلق فعلاً هو الجانب الآخر.

كم يبلغ 65 مليار برميل؟ هذا لم يعد يتعلق بشراء بضع شحنات من النفط، بل بمنافسة السيطرة على إمدادات المستقبل لعدة عقود وتأثيرها في التسعير.

لذلك لا أعتقد أن الأمر سيؤثر على فنزويلا فقط.

فإذا تم فعلاً إعادة تفعيل هذه الحقول، فقد تتغير على نحو متوقع ملامح سوق الإمدادات العالمية من النفط الخام، وحصيلة أوراق التفاوض داخل OPEC+، وحتى طريقة تعامل روسيا ودول الشرق الأوسط المنتجة للنفط مع الولايات المتحدة.

وبالطبع، توقيع الاتفاق لا يعني أن ضخ النفط سينطلق بشكل جنوني غداً. فبنية فنزويلا التحتية سيئة منذ سنوات طويلة، ولم تختفِ أيضاً المخاطر السياسية والقانونية، وما تزال الشركات النفطية الكبرى متحفظة جداً.

لكن الاتجاه أصبح واضحاً للغاية: ترامب يحوّل «الأمن الطاقي» من مجرد شراء النفط، إلى السيطرة على مصادره.

على السطح، يتحدث عن 17 حقلاً نفطياً.

لكن في العمق، الرهان هو على النفوذ في خطاب النفط خلال العقود القادمة.

#特朗普 #委内瑞拉 #原油 #النفط