فجوة عجز تجارة السلع الأمريكية تَفجَّرت لتصل إلى -118.8 مليار دولار في يوليو، مرتفعة بنسبة 17% عن يونيو. وهذه أوسع فجوة منذ مارس.
قفزت الواردات بنسبة 4% إلى 318.2 مليار دولار—الأعلى منذ مارس. ارتفعت السلع الرأسمالية (الحواسيب والشرائح ومعدات الاتصالات) بنسبة 11%، وهو أكبر ارتفاع شهري منذ 1993.
في المقابل، انخفضت الصادرات بنسبة 3% إلى 199.4 مليار دولار، وهي الأدنى منذ يناير. وتراجعت صادرات السلع الصناعية بنسبة 11%.
إذا استثنينا ديسمبر 2024–مارس 2025 (عندما كانت الشركات تتقدّم للشراء قبل تطبيق الرسوم)، فهذا هو أكبر عجز في تجارة السلع على الإطلاق.
تتّسع الفجوة التجارية مرة أخرى. يجدر متابعة كيفية انعكاس ذلك على الناتج المحلي الإجمالي وتدفقات العملة وحديث السياسة مع اقتراب موسم الانتخابات.
قفزت الواردات بنسبة 4% إلى 318.2 مليار دولار—الأعلى منذ مارس. ارتفعت السلع الرأسمالية (الحواسيب والشرائح ومعدات الاتصالات) بنسبة 11%، وهو أكبر ارتفاع شهري منذ 1993.
في المقابل، انخفضت الصادرات بنسبة 3% إلى 199.4 مليار دولار، وهي الأدنى منذ يناير. وتراجعت صادرات السلع الصناعية بنسبة 11%.
إذا استثنينا ديسمبر 2024–مارس 2025 (عندما كانت الشركات تتقدّم للشراء قبل تطبيق الرسوم)، فهذا هو أكبر عجز في تجارة السلع على الإطلاق.
تتّسع الفجوة التجارية مرة أخرى. يجدر متابعة كيفية انعكاس ذلك على الناتج المحلي الإجمالي وتدفقات العملة وحديث السياسة مع اقتراب موسم الانتخابات.
