الذهب الرقمي.. هذه الحجة! المدهش أن الأمريكيين لم يقتنعوا
معهد أبحاث السياسات المصرفية BPI أصدر للتو دراسة؛ الخلاصة مؤلمة فعلًا: أكثر خطاب تغيّر العالم شهرةً حول البيتكوين—«الذهب الرقمي»، «مواجهة التضخم»، «اللامركزية تنقذ العالم»—بالنسبة لمعظم المشترين المحتملين لا ينفع من الأساس
ما الذي يهتم به الأمريكي العادي أكثر؟ الشعور بالتحكم، وأيضًا الاستثمار بمبالغ صغيرة
هم لا يريدون سماعك تتحدث عن ثورة في العملة، هم فقط يريدون التأكد من شيء واحد: أموالي وأنا من يقرر
الإشارة التي تكشفها الدراسة واقعية جدًا: الحكايات الكبرى التي يحب البيتكوين أن يروّج لها داخل الدائرة—«الذهب الرقمي»، «مكافحة التضخم»، «اللامركزية لإنقاذ العالم»—في أذن الفئة السائدة تبدو وكأنها تقول: وما علاقة هذا بي؟
في النهاية: بالنسبة للمؤمنين داخل الدائرة، إنها عقيدة؛ وبالنسبة للناس خارج الدائرة، مجرد أداة استثمار
معظم من يشتري البيتكوين يكون نفس تفكير شراء الأسهم تقريبًا: توزيع الأصول، والبحث عن السيطرة على زمام الأمور
إذا أردت أن يشعروا أن هذا الشيء يمكن أن يحل محل البنك، فالأرجح أنه سيفزعهم بدلًا من أن يجذبهم
غيّر زاوية التفكير: هذه أيضًا من عيوب الصناعة القديمة—مصطلحات يتسلى بها أهل الدائرة، لكنها تفصلهم عن الاحتياجات الحقيقية للناس خارج الدائرة؛ بينهما فجوة كأنها حفرة ماريانا
تطلب من مهندس برممج أن يشرح آلية الإجماع، وأن يتحدث عن شبكة البرق Lightning Network، وبغض النظر كم هي مثيرة—الجدة ستسأل سؤالًا واحدًا فقط: هل يمكن أن يرتفع؟
أما تحديد موقع «الذهب الرقمي» لصالح مؤسسات وول ستريت فهو مفيد؛ لكن بالنسبة للعامل العادي، يكفيه قول واحد: العمولة منخفضة، والوصول سريع—هذا هو الملموس
لأنهم اجتهدوا طويلًا لتوفير بعض المال، ويحتاجون شعورًا بالثبات يمكن رؤيته ولمسه
إذا كانت دراسة BPI قد لُقِيَت آذانًا بجدية، فربما تحتاج تسويق البيتكوين إلى تعديل جذري
في المستقبل قد لا يكون البيع أحلامًا، بل بيع أدوات—بيع حق التحكم
على كل حال، أنت برأيك: البيتكوين الآن أصلٌ أم عقيدة؟ اكتب رأيك في التعليقات وتجادلوا فيها
اضغط على صورة الحساب لمشاهدة البث
كل يوم أتابع معك أبرز أخبار البيتكوين—ليس فقط ما الذي يحدث، بل أيضًا كيف تفهم المنطق والفرص الكامنة وراءه 👉🦖
#比特币 #الذهب_الرقمي