اتجاه بنك الاحتياطي الفيدرالي تغيّر مرة أخرى: السوق بدأ يعيد الرهان على أن الخطوة التالية قد تكون رفع الفائدة.
تصريحات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش الأخيرة تميل بوضوح إلى موقف أكثر تشددًا مقارنةً بما كانت تتوقعه الأسواق في الأصل.
والرسالة الأساسية التي نقلها هذه المرة يمكن تلخيصها في جملة واحدة فقط:
إذا لم تعُد معدلات التضخم إلى نسبة 2% بشكل واضح وبوتيرة كافية، فلدى بنك الاحتياطي الفيدرالي «عمل يتعين عليه القيام به».
هذه العبارة مهمة، لأن وورش يرى أيضًا أن الاقتصاد الأمريكي حاليًا لا يُظهر ضغطًا انكماشيًا قويًا.
ومن بين الأسباب التي ذكرها:
لا تزال أرباح الشركات مرتفعة، والإنفاق الاستهلاكي مستقر، وفروق الائتمان آخذة في التضييق، كما أن الائتمان وسوق القروض لا تبدو وكأنهما يعكسان قيودًا واضحة ناتجة عن السياسة النقدية.
بعبارة أخرى:
رغم أن الفائدة ليست منخفضة حاليًا، يبدو أن الاقتصاد لا يزال قادرًا على التحمل.
لكن إذا استمر التضخم في التمسك بالمستويات المرتفعة، فسيكون لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للاستمرار في نهج متشدد، بل وربما لرفع الفائدة مجددًا.
وكان رد فعل السوق مباشرًا للغاية.
ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين بحوالي 5 نقاط أساس إلى 4.28%، ما يعني أن المتداولين بدأوا يرفعون توقعات الفائدة على المدى القصير مجددًا؛
في المقابل، تراجع عائد سندات الخزانة لأجل 30 عامًا قليلًا إلى حوالي 5.19%.
وهذا التلازم جدير بالملاحظة.
السوق لا يتداول فكرة «فقدان شامل للسيطرة على التضخم على المدى الطويل»، بل أقرب إلى:
قد يحتاج بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى دفع أسعار الفائدة (قصيرة الأجل) إلى مستويات أعلى خلال المدى القريب.
لذا فإن سردية السوق تغيّرت الآن.
في السابق كان الجميع يناقش:
متى سيبدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي خفض الفائدة؟
أما الآن فيبدو الأمر أكثر فأكثر وكأنه سؤال:
هل سيرفع بنك الاحتياطي الفيدرالي الفائدة مجددًا هذا العام؟
وهذا ليس بيئة مريحة لأصول المخاطر.
إذا واصل السوق رفع احتمالات التشديد، فتركيزنا سيكون على:
Nasdaq / أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي — الأكثر حساسية للتقييمات المرتفعة
BTC — توقعات السيولة تعود إلى التضييق
عائد سندات 2Y الأمريكية / DXY — لمعرفة إلى أي مدى تسعّر السوق كلام وورش فعليًا
Gold — لمعرفة من سيتقدم: مخاوف التضخم أم العوائد الحقيقية الفعلية
وبخاصةً أن BTC خضع مؤخرًا لجولة ارتداد كبيرة، وإذا استمر عائد الجزء القصير من المنحنى مع الدولار في الصعود في الوقت نفسه، فسيواجه البيتكوين اختبارًا مباشرًا لضغط السيولة.
لذلك، الليلة لا يَشغلني أكثر ما إذا كان وورش متشددًا.
بل:
هل سيبدأ السوق فعلاً في اعتبار «رفع الفائدة في الخطوة التالية» سيناريوً أساسياً (Base Case) للتداول؟
إذا كان الأمر كذلك، فقد لا تكون شمعات السوق في الأسهم الأمريكية و في البيتكوين مملة إطلاقًا في الفترة المقبلة
تصريحات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش الأخيرة تميل بوضوح إلى موقف أكثر تشددًا مقارنةً بما كانت تتوقعه الأسواق في الأصل.
والرسالة الأساسية التي نقلها هذه المرة يمكن تلخيصها في جملة واحدة فقط:
إذا لم تعُد معدلات التضخم إلى نسبة 2% بشكل واضح وبوتيرة كافية، فلدى بنك الاحتياطي الفيدرالي «عمل يتعين عليه القيام به».
هذه العبارة مهمة، لأن وورش يرى أيضًا أن الاقتصاد الأمريكي حاليًا لا يُظهر ضغطًا انكماشيًا قويًا.
ومن بين الأسباب التي ذكرها:
لا تزال أرباح الشركات مرتفعة، والإنفاق الاستهلاكي مستقر، وفروق الائتمان آخذة في التضييق، كما أن الائتمان وسوق القروض لا تبدو وكأنهما يعكسان قيودًا واضحة ناتجة عن السياسة النقدية.
بعبارة أخرى:
رغم أن الفائدة ليست منخفضة حاليًا، يبدو أن الاقتصاد لا يزال قادرًا على التحمل.
لكن إذا استمر التضخم في التمسك بالمستويات المرتفعة، فسيكون لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للاستمرار في نهج متشدد، بل وربما لرفع الفائدة مجددًا.
وكان رد فعل السوق مباشرًا للغاية.
ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين بحوالي 5 نقاط أساس إلى 4.28%، ما يعني أن المتداولين بدأوا يرفعون توقعات الفائدة على المدى القصير مجددًا؛
في المقابل، تراجع عائد سندات الخزانة لأجل 30 عامًا قليلًا إلى حوالي 5.19%.
وهذا التلازم جدير بالملاحظة.
السوق لا يتداول فكرة «فقدان شامل للسيطرة على التضخم على المدى الطويل»، بل أقرب إلى:
قد يحتاج بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى دفع أسعار الفائدة (قصيرة الأجل) إلى مستويات أعلى خلال المدى القريب.
لذا فإن سردية السوق تغيّرت الآن.
في السابق كان الجميع يناقش:
متى سيبدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي خفض الفائدة؟
أما الآن فيبدو الأمر أكثر فأكثر وكأنه سؤال:
هل سيرفع بنك الاحتياطي الفيدرالي الفائدة مجددًا هذا العام؟
وهذا ليس بيئة مريحة لأصول المخاطر.
إذا واصل السوق رفع احتمالات التشديد، فتركيزنا سيكون على:
Nasdaq / أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي — الأكثر حساسية للتقييمات المرتفعة
BTC — توقعات السيولة تعود إلى التضييق
عائد سندات 2Y الأمريكية / DXY — لمعرفة إلى أي مدى تسعّر السوق كلام وورش فعليًا
Gold — لمعرفة من سيتقدم: مخاوف التضخم أم العوائد الحقيقية الفعلية
وبخاصةً أن BTC خضع مؤخرًا لجولة ارتداد كبيرة، وإذا استمر عائد الجزء القصير من المنحنى مع الدولار في الصعود في الوقت نفسه، فسيواجه البيتكوين اختبارًا مباشرًا لضغط السيولة.
لذلك، الليلة لا يَشغلني أكثر ما إذا كان وورش متشددًا.
بل:
هل سيبدأ السوق فعلاً في اعتبار «رفع الفائدة في الخطوة التالية» سيناريوً أساسياً (Base Case) للتداول؟
إذا كان الأمر كذلك، فقد لا تكون شمعات السوق في الأسهم الأمريكية و في البيتكوين مملة إطلاقًا في الفترة المقبلة
