يا أيها الصغار🥹 لقد حوّلتم بيتكوين لحدثٍ عجيب: في دورة الثيران القادمة، ربما ستتجاوز الذهب.

اعترف “CZ” في مؤتمر “Bitcoin Asia” بأن إجمالي القيمة السوقية للذهب حاليًا يقارب 10 أضعاف قيمة البيتكوين،
لكن تسوية هذه الفجوة لا تتعلق بالسعر فقط،

بل هي إعادة ترتيب عالميّة لمفهوم: "ما الذي يُعد أصلًا احتياطيًا موثوقًا".

تذكّر جيلتزان (狸子) هذه العبارة بكتاب «الإنسان السيادي».
ففي أواخر تسعينات القرن الماضي تنبّأ بواقعة:
مع تطور تكنولوجيا المعلومات،
سيتمكن الأفراد تدريجيًا من التحرر من سيطرة الدول القومية على الثروة،

وسينتقل النفوذ من "المحتكرين للغة القوة" إلى الأصول والأفراد القادرين على التدفق بحرية، والذين لا يمكن مصادرتهم قسرًا.

الكتاب يقول إن الإنترنت وتقنيات التشفير ستُنتج جيلًا من "الأفراد السياديين"،
لا يعتمدون على التصديق الائتماني لأي حكومة، ويمكنهم، اعتمادًا على تقنياتهم وأصولهم، أن يعيشوا في أي زاوية من زوايا العالم.

في ذلك الوقت بدا الأمر كأنه خيال علمي، لكن اليوم، مجرد وجود البيتكوين نفسه هو أدق تجسيد لهذا النبوءة.

ثقة الذهب تأتي من قصته التي تمتد لخمسمئة عام من التراث التاريخي،
ومن أيضًا "استقلالية نسبيّة" مفادها أن الدولة قد تقدر على المصادرة لكن يصعب عليها القضاء عليه بالكامل.

لكن الذهب في النهاية شيء مادي، يمكن مصادرته، ويمكن تقييد عبوره عبر الحدود.

أما ثقة البيتكوين فتأتي من الرياضيات والبروتوكول،
والمفتاح الخاص في رأسك،
وبشرط أن تحافظ أنت عليه بشكل سليم، فلن يتمكن أي جهاز حكومي من أخذه دون معرفة كلمة المرور.

وهذا هو جوهر ما قصده “CZ” بـ"تحوّل الإدراك":
معايير الحكم على أصل الاحتياطي تتجه من "قديم وعريق" إلى "غير قابل للانتزاع".

لذلك قال بشكل صريح في مناسبة علنية: «ستصبح عملة البيتكوين في المستقبل أكثر أهمية من الذهب، وربما حتى تكتمل عملية تجاوز الذهب في دورة الثيران القادمة».

لا أحد يستطيع ضمان ذلك. لكن منطق «الإنسان السيادي» الذي كُتب قبل ثلاثين عامًا، يجري الآن تنفيذه على أرض الواقع بأيدي هذا الجيل.

غير مؤكد هو الوقت، ومؤكد هو الاتجاه.

باختصار، لِنتمسّك جيدًا بالخبز الكبير 🐒،
ولتقفل زر S!

——— مؤلف «بحث عن الذهب الرقمي ذو النزعة الصعودية في web5»: ميتش/ناكاموتو لي (中本狸)