#现货黄金创五月中旬以来新高 الذهب يسجل مستويات جديدة مرتفعة: كان الجميع يشترون الذهب سابقًا للتحوّط من المخاطر، لكن الآن يبدو الأمر أكثر فأكثر وكأنه شراء تأمين ضد مخاطر الائتمان
ارتفع الذهب مرة أخرى إلى أعلى مستوى له في مرحلة جديدة.
بلغ سعر الذهب الفوري في 21 أغسطس ذروته عند نحو 4601 دولار، وهو أعلى مستوى منذ منتصف مايو، كما حقق ارتفاعًا للأسبوع الثالث على التوالي. وأشارت رويترز إلى أن ضعف الدولار، والاختراق الفني، وتزايد مخاوف السوق بشأن مستوى ديون الولايات المتحدة، كلها تدفع موجة التداول هذه في الذهب.
أعتقد أن هناك تغييرًا واحدًا يستحق التدقيق بشكل خاص.
فالذهب يتحول تدريجيًا من «أصل للتحوّط من المخاطر» إلى «تأمين ضد مخاطر الائتمان».
سابقًا، عندما اندلعت الحروب كان الناس يشترون الذهب.
وعندما اشتعل التضخم كان الناس يشترون الذهب.
حتى عندما جاءت الأزمة المالية، كان الناس ما زالوا يشترون الذهب.
لكن الآن أصبحت الصورة أكثر تعقيدًا.
فعجز الميزانية لدى أكبر اقتصاد في العالم، وحجم الديون، وأسعار الفائدة الطويلة الأجل، كلها بدأت تدخل في صلب نماذج حساب المستثمرين.
عندها تتغير دلالة الذهب.
لأن الذهب لا يصدره طرفٌ ما.
ولا تملك أي بنك مركزي أن يعلن فجأة:
«سيزداد عرض الذهب هذا العام بنسبة 500%.»
كما لا توجد أي شركة يمكنها تخفيف حيازتك من الذهب عبر إصدار أسهم إضافية.
قيمة الذهب بالطبع ستشهد تقلبات، لكن أبرز سمة فيها هي أنه:
لا يعتمد على تعهّد يقدمه بلد أو شركة أو مؤسسة مالية بعينها.
وهذا أيضًا هو السبب في أن الذهب يستطيع الحفاظ على قوته حتى في بيئة تتسم بضعف الدولار وتذبذبات شديدة في عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل.
لذا أعتقد أنه لا ينبغي النظر إلى الذهب الآن على أنه مجرد سؤال: «هل ستنتهي الحرب أم لا؟»
والأهم هو: هل ستستمر مخاوف رؤوس الأموال العالمية بشأن الجدارة الائتمانية للسيادات، وقوة شراء العملة، واستدامة المالية العامة؟
إذا لم تُحل هذه المشكلات، فلن تكون منطقية ارتفاع الذهب مقتصرة على التحوّط قصير الأجل.
بل إن الأمر صار كذلك:
إذ أصبحت المزيد من الأموال مستعدة لدفع علاوة سعريّة مقابل «أصل لا يعتمد على أي طرف ليحقق وعوده».
وقد تكون هذه هي أعمق منطق وراء موجة تداول الذهب الحالية.
ارتفع الذهب مرة أخرى إلى أعلى مستوى له في مرحلة جديدة.
بلغ سعر الذهب الفوري في 21 أغسطس ذروته عند نحو 4601 دولار، وهو أعلى مستوى منذ منتصف مايو، كما حقق ارتفاعًا للأسبوع الثالث على التوالي. وأشارت رويترز إلى أن ضعف الدولار، والاختراق الفني، وتزايد مخاوف السوق بشأن مستوى ديون الولايات المتحدة، كلها تدفع موجة التداول هذه في الذهب.
أعتقد أن هناك تغييرًا واحدًا يستحق التدقيق بشكل خاص.
فالذهب يتحول تدريجيًا من «أصل للتحوّط من المخاطر» إلى «تأمين ضد مخاطر الائتمان».
سابقًا، عندما اندلعت الحروب كان الناس يشترون الذهب.
وعندما اشتعل التضخم كان الناس يشترون الذهب.
حتى عندما جاءت الأزمة المالية، كان الناس ما زالوا يشترون الذهب.
لكن الآن أصبحت الصورة أكثر تعقيدًا.
فعجز الميزانية لدى أكبر اقتصاد في العالم، وحجم الديون، وأسعار الفائدة الطويلة الأجل، كلها بدأت تدخل في صلب نماذج حساب المستثمرين.
عندها تتغير دلالة الذهب.
لأن الذهب لا يصدره طرفٌ ما.
ولا تملك أي بنك مركزي أن يعلن فجأة:
«سيزداد عرض الذهب هذا العام بنسبة 500%.»
كما لا توجد أي شركة يمكنها تخفيف حيازتك من الذهب عبر إصدار أسهم إضافية.
قيمة الذهب بالطبع ستشهد تقلبات، لكن أبرز سمة فيها هي أنه:
لا يعتمد على تعهّد يقدمه بلد أو شركة أو مؤسسة مالية بعينها.
وهذا أيضًا هو السبب في أن الذهب يستطيع الحفاظ على قوته حتى في بيئة تتسم بضعف الدولار وتذبذبات شديدة في عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل.
لذا أعتقد أنه لا ينبغي النظر إلى الذهب الآن على أنه مجرد سؤال: «هل ستنتهي الحرب أم لا؟»
والأهم هو: هل ستستمر مخاوف رؤوس الأموال العالمية بشأن الجدارة الائتمانية للسيادات، وقوة شراء العملة، واستدامة المالية العامة؟
إذا لم تُحل هذه المشكلات، فلن تكون منطقية ارتفاع الذهب مقتصرة على التحوّط قصير الأجل.
بل إن الأمر صار كذلك:
إذ أصبحت المزيد من الأموال مستعدة لدفع علاوة سعريّة مقابل «أصل لا يعتمد على أي طرف ليحقق وعوده».
وقد تكون هذه هي أعمق منطق وراء موجة تداول الذهب الحالية.
