كل مرة تشتري بكامل السيولة تنخفض الأسعار، وعندما تتركها دون استثمار ترتفع. هذا ليس سوء حظ. بل لأنك أنت بالضبط آخر شخص يدخل السوق.

هل مررتَ بهذه التجربة من قبل؟ راقبتَ يومين-ثلاثة، وفي اليوم الرابع لم تَعُد تستطيع الانتظار فدخلت بكل سيولتك. ثم في اليوم الخامس بدأت الأسعار بالانخفاض. بعد ذلك صبرت أسبوعًا ثم اضطررت لقطع الخسارة. وفي اليوم التالي بدأ السوق يرتفع.

تظن أنها مسألة حظ غيبي. في الحقيقة، هذا رياضيات.

متى ستشتري بكامل السيولة؟

عندما تلاحظ ارتفاعًا متواصلًا ثلاثة إلى أربعة أيام. كلما زادت المشاعر التفاؤلية على تويتر، تزداد قوة FOMO لديك، وفي النهاية—عندما تبلغ حد التحمل النفسي—لا يمكنك كبح نفسك فتندفع للدخول.

لكن فكّر: إذا كان حتى شخصٌ مثلك ممن يتردد ثلاثة إلى أربعة أيام لم يعد يستطيع التحمل، فهذا يعني أن أغلب الأشخاص الذين يريدون الشراء في السوق قد اشتروا بالفعل. في لحظة دخولك، تكون قوة المشترين قد بلغت ذروتها. بعد ذلك، لا يبقى سوى البائعين.

ومتى ستبقى بلا استثمار؟
عندما تتعرض لانخفاضات متواصلة ثلاثة إلى أربعة أيام. تكون منشورات تويتر كلها عن الذعر. أخيرًا لا يمكنك التحمل فتلجأ إلى قطع الخسارة. لكن الأمر ذاته: إذا كان حتى شخصٌ مثلك ممن يصرّ على الصمود عدة أيام قد قطع خسائره، فهذا يعني أن أغلب الأشخاص الذين يريدون البيع في السوق قد باعوا بالفعل. في لحظة قيامك بقطع الخسارة، تكون قوة البائعين قد بلغت ذروتها. بعد ذلك، لا يبقى سوى المشترين.

أنت لست سيئ الحظ. أنت تلك الإشارة التي يستخدمها السوق لتأكيد القمة والقاع. عندما لا تستطيع كبح نفسك فتندفع للشراء، تكون القمة قد وصلت. وعندما لا تستطيع التحمل فتلجأ لقطع الخسارة، يكون القاع قد وصل. عتبة مشاعرك تقع تمامًا عند منتصف تفضيلات غالبية صغار المستثمرين.

التحركات من أواخر يوليو إلى بداية أغسطس قدّمت تحققًا مثاليًا لهذا النمط. فقد انخفض مؤشر S&P لعدة أيام بسبب ذعر المستثمرين من صغار المتداولين، ثم خلال أسبوع ارتفع بنسبة 10%.

هل مررتَ بتجربة "أشتري فينخفض، وأبيع فيرتفع"؟

$BTC
$ETH