لا يَكفي “لوح تابوت” لِكبح انهيار سعر الذهب

الهبوط الكبير غير الطبيعي لأسعار الذهب في الفترة من مارس إلى يوليو من هذا العام يُعتبر شيئًا غير مألوف. وبحسب القوانين الطبيعية للّأسعار، من المفترض أن يحدث ارتفاع حاد في شهري 12 و1، ثم تراجع طفيف في شهري 2 و3، وبعد ذلك استمرار في الارتفاع؛ هذا هو المسار الطبيعي.

لكن لاحقًا ظهرت حادثتان غير طبيعيتين تم تدبيرهما عمدًا لكبح سعر الذهب: حرب مارس وأزمة سندات الخزانة الأمريكية في منتصف مايو.

عندما انهارت أسعار الذهب في مارس، خرجت كلّ أنواع “الأشخاص” لتقديم تفسيرات قسرية؛ مثل أن الذهب لا يولّد فائدة، وأن الذهب فقد وظيفة الملاذ الآمن، وأن أزمة النفط تعني بيع الذهب وشراء النفط... هذه التفسيرات كلها واهية.

إن هذا الكبح كان مُفتعلًا؛ والهدف على الأرجح هو دعم الدولار بقوة، وكبح الذهب لدى الأطراف المنافسة للدولار. ثم في منتصف مايو، بدءًا من 511 و512، عندما تجاوزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية 5، قامت الأموال الكبيرة بالتخلّص من الذهب الذي لا يدرّ فائدة، وشراء سندات الخزانة بدلًا منه، ثم تم أيضًا ضرب سعر الذهب مرة أخرى.

لكن سعر الذهب لديه دعم قوي من الأسفل. والـ”مضاربون الكبار على الهبوط” للذهب هم تلك الأموال التي تؤمن بالدولار وسندات الخزانة، أما “المضاربون الكبار على الصعود” فهم أولئك الذين لا يثقون بالدولار وسندات الخزانة.

إذًا الطرفان المتصارعان في المراكز—صعودًا وهبوطًا—ظلّا حول 4000 يتصارعان ويتحلّقان لمدة شهرين تقريبًا؛ وعندما تراجعت قوة الهبوط، لم يعد بوسعهم كبح الذهب، فحدث ارتداد عنيف مباشرة.

$XAUT