أعلنت وزارة المالية في عام 2020 رقم 21 والإعلان التكاملي لهيئة الإدارة والتحصيل رقم 15 في 24 يوليو، وهناك أيضًا تفسيرات رسمية وأجوبة على أسئلة الصحفيين. وتشير إشارات السياسة الأحدث إلى أن الصين توضح أكثر فأكثر إدارة ضريبة الدخل الشخصية المتعلقة بصناديق الائتمان الخارجية.

منذ فترة طويلة، كان العديد من أصحاب الثروات العالية ينشئون صناديق ائتمان خارجية. بالإضافة إلى أهداف مثل توريث الثروة وعزل الأصول، يتمثل عامل جذب مهم آخر في:

بعد إدخال الأصول في صندوق ائتمان، هل يتطلب الأمر دفع ضرائب على الزيادة في القيمة والتوزيع؟

على مدى فترة طويلة، وبسبب غياب تفاصيل تنفيذية واضحة، كانت هذه المنطقة تتمتع بمساحة كبيرة من الغموض الضريبي.

أهم التغييرات التي أطلقتها هذه السياسة:

لا يزال الائتمان الاستئماني هو الائتمان الاستئماني، لكن انتهت “عصر الأدوات المعفاة من الضرائب”.

بعض التغييرات الرئيسية:

1️⃣ إنشاء ائتمان استئماني عبر الحدود، ولم يعد مجرد النظر إليه على أنه نقل للأصول

قد يتم اعتبار قيام الأفراد المقيمين بإدخال الأصول في ائتمان استئماني عبر الحدود بمثابة تصرف بنقل الممتلكات، مما يستلزم دفع ضريبة دخل شخصية مناسبة بعد خصم التكاليف بسعر السوق.

2️⃣ لم يعد التركيز على التوزيع الفعلي، بل على حساب الأرباح من خلال “الشفافية/الاختراق”

كانت فكرة كثير من الناس في الماضي هي: الائتمان الاستئماني يحقق أرباحاً → تبقى الأموال في الحساب للاستثمار مجدداً → دون توزيع → لا يتم دفع الضريبة مؤقتاً.

أما الاتجاه الرقابي الجديد فيؤكد أكثر مبدأ الشفافية/الاختراق.

حتى إذا لم يتم تحصيل الأرباح فعلياً بيد الشخص، طالما أنها تندرج ضمن سيطرة الفرد المقيم أو ضمن نطاق المستفيدين، فقد يلزم الإبلاغ ودفع الضرائب وفقاً للأحكام.

إن تأجيل دفع الضرائب عبر شركات BVI أو من خلال هياكل متعددة الطبقات، سيتم أيضاً اختراقه على مراحل.

3️⃣ الهجرة لا تعني تلقائياً الانفصال عن علاقة الضرائب

اعتقد بعض الناس سابقاً: إنشاء ائتمان استئماني عبر الحدود → الهجرة إلى الخارج → قطع عائدات الثروة عن ضرائب الصين.

لكن التقييم في المستقبل سيركز أكثر على مصدر المنفعة الاقتصادية الفعلية. إذا كان مصدر الثروة الأساسي ما زال مرتبطاً بالصين، فحتى لو كان لدى الشخص هوية أجنبية، سيظل خاضعاً لقواعد ضريبة الدخل العالمية للأفراد المقيمين.

لكن هذا الاتجاه العام الكبير أهم في الواقع من أي سياسة محددة:

في السنوات الماضية:

تبادل معلومات الحسابات المالية عبر CRS؛

ترقية نظام المرحلة الرابعة من “Jinshui 4”؛

تعزيز الرقابة على تدفقات الأموال عبر الحدود؛

زيادة حالات تسوية/دفع ضريبة إضافية لدى فئات الدخل المرتفع؛

تشير كلها إلى الاتجاه نفسه:

إن إدارة الضرائب للأفراد تتحول من “إدارة الدخل داخل البلاد” إلى “إدارة الأصول عالمياً”.

ولكن، يلزم الانتباه إلى:

الائتمان الاستئماني عبر الحدود بحد ذاته لم يفقد قيمته.

لا يزال يمكن استخدامه في:

✅ انتقال/ميراث الثروة

✅ حوكمة العائلة

✅ فصل/عزل الأصول

✅ ترتيبات الاستثمار عبر الحدود

لكن مكانته تتغير حالياً:

في الماضي كان كثيرون يعتبرونه “أداة ضريبية”، أما في المستقبل فسيعود أكثر إلى “أداة لإدارة الثروة”.

خلاصة القول:

لم يختفِ الائتمان الاستئماني عبر الحدود، لكن ميزة تخفيف الضرائب آخذة في الزوال.

بالنسبة للأشخاص الذين لديهم أصول في الخارج، والعائلات ذات الدخل/الثروة المرتفعة، والذين يخططون لتخصيص أصول عبر الحدود، فإن المنافسة مستقبلاً لم تعد حول من يعثر على ثغرة، بل حول من يحسن التخطيط للامتثال.

الاتجاه العام نحو الشفافية العالمية للضرائب لا رجعة فيه.

#离岸信托 #税务 #CRS #全球征税 #资产配置