يا له من أمر مُريع، أسهم شركات التكنولوجيا ضمن “السبعة الكبار” في الولايات المتحدة تتبخر ما يقرب من 8000 مليون دولار في يوم واحد

تراجعت تسلا TSLA بنسبة 14% وGOOGL انخفضت بنحو 7% (اختفى 300 مليار دولار من القيمة السوقية بين عشية وضحاها)

التشابه بينهما: التدفق النقدي الحر لهاتين الشركتين أصبح سالبًا لأول مرة منذ عقود—فاستثمارات رأس المال في مجال الذكاء الاصطناعي (AI) تبتلع التدفقات النقدية، والسوق أخيرًا بدأ “تصويت الأقدام”.

انطلاقًا من هذا الشرر: داو جونز -0.97%، ستاندرد آند بورز -1.21%، ناسداك -2.15%

وفي الوقت نفسه، اخترقت برنت النفط الخام في منتصف الجلسة مستوى 100 دولار للبرميل (+6%)، وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط يُصبح متغيرًا خفيًا؛ الذهب والفضة بالمقابل انخفضا معًا—وهو إشارة نادرة على “تزامن هبوط الأسهم والنفط” وفشل وظيفة الملاذ الآمن.

أسهم شركات التخزين (ميكرون +3.2%) ارتفعت عكس الاتجاه، وما زالت منطق “باعِ المياه” وراء الإنفاق الرأسمالي الخاص بالذكاء الاصطناعي قائمًا.

ظهرت في الجلسة بالفعل إشارة استقرار:
$AAPL
ارتد في منتصف الجلسة إلى المنطقة الخضراء بنسبة +3%، لكن أسهم شرائح الذكاء الاصطناعي (INTC/AMD) لا تزال في التراجع.

تذكّر: هذه ليست مجرد عملية تصحيح عادية، بل السوق يعيد تسعير “متى سيتم تحقيق عوائد الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي”.

تواصل الأسهم الأمريكية النزول ضمن موجة تصحيح—فعلى المستثمرين توخي الحذر، بل الحذر الشديد